برشلونة – صفا
كشفت تقارير إخبارية السبت الخطوط العامة للخطط التي يعتزم لويس إنريكي المدير الفني الحالي لسلتا فيجو تطبيقها حال توليه الإدارة الفنية لبرشلونة. وأشارت صحيفة سبورت الكتالونية أن إنريكي يرغب في تخفيض عدد أفراد الطاقم الفني للفريق الكتالوني، خاصة وأنه يعتزم اصطحاب المقربين منه، والذين عمل معهم لفترة طويلة حال انتقاله للبرسا. وعلى عكس المدربين السابقين، سواء بيب جوارديولا، أو الراحل تيتو فيلانوفا، يرغب إنريكي في أن يضم الفريق 23 أو 24 لاعباً، ما يتيح له العثور على بدائل، ويضمن منافسة كبيرة بين كل اللاعبين للمشاركة كأساسيين، ما يساهم في رفع مستوى الفريق. ويرغب إنريكي، وفقاً للمصدر، في أن يضم البرسا لاعبين اثنين "من الطراز الرفيع" في كل مركز، باستثناء بعض المراكز التي يرى أنها تتطلب أكثر من هذا. وتبرز من بين تلك المراكز حراسة المرمى، فبعد أن ضم مارك أندريه تير شتيجن، وفقاً للصحيفة، يرغب إنريكي في التعاقد مع حارسين آخرين يمكنه الدفع بهما. كما يسعى إنريكي لأن يضم الفريق خمسة لاعبين في مركز قلب الدفاع، فبخلاف مارك بارترا، وخافيير ماسكيرانو، وجيرارد بيكيه، يرغب في التعاقد مع لاعبين اثنين آخرين، أحدهما يتمتع بالخبرة على غرار البرازيلي جواو ميراندا لاعب أتلتيكو مدريد، ولاعب أتلتيك بلباو الصاعد إيميريك لابورت. وبخلاف المعمول به خلال السنوات الماضية، لا يستبعد إنريكي التعاقد مع رأس حربة، يمكنه في أي لحظة تحويل مسار المباراة، على أن يقبل الجلوس على مقاعد البدلاء دون إثارة المشكلات. وأشار المصدر إلى أن إنريكي يسعى لفرض أسلوبه على البرسا، نظراً لأنه يحظى بشخصية طموحة ويسعى للفوز بكل البطولات، ويرغب في أن ينقل هذا الشعور للاعبين. [title]3 تحديات[/title] في سياق منفصل، نشرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية تقريراً بعنوان "ثلاثة تحديات بقيت لليونيل ميسي"، وذلك في إشارة لبقاء مباراتين فقط في الموسم من دون أن يحقق النجم الأرجنتيني أي شيء مما عود عليه جماهيره من الأرقام القياسية والإنجازات. الصحيفة قالت إن أول تحدي لليونيل ميسي هو اللحاق بكرستيانو رونالدو في صدارة الهدافين والفوز بجائزة هداف الدوري الإسباني، حيث يملك ليونيل 28 هدفاً خلف كرستيانو رونالدو الذي سجل 31 هدفاً، وقد يستفيد ليونيل من إصابة رونالدو مؤخراً لتحقيق هذا الأمر في مباراتيه ضد إلتشي وأتلتيكو مدريد. أما التحدي الثاني فهو جائزة الحذاء الذهبي، والذي يمكنه تحقيقها في حال تفوق على لويس سواريز مهاجم ليفربول والذي يملك 31 هدفاً، ويملك مباراة واحدة ضد نيوكاسل الأحد. التحدي الثالث لميسي جماعي أكثر منه فردي، فهو مطالب بتقديم أداء ممتاز ضد كل من إلتشي وأتلتيكو مدريد حتى يفوز فريقه بلقب الدوري، حيث أن انتصارين يعطيان البارسا اللقب، وبالتالي يتم إنقاذ الموسم الذي توقع الجميع له أن يكون بلا ألقاب.
