القدس المحتلة – ترجمة صفا
حذر دبلوماسيون أوروبيون من أنه "وفي حال تبين للاتحاد الأوروبي أنه لا أمل باستئناف المفاوضات فستبدأ دول الاتحاد بترميز منتجات المستوطنات في جميع أسواقها، وكذلك ستنشر وزارات خارجية دول منطقة اليورو توصية بعدم التعامل مع الشركات التي تعمل في المستوطنات". ويتوقع أن يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مطلع الأسبوع القادم في بروكسل لتدارس الأزمة في أوكرانيا، ومسألة انهيار مفاوضات التسوية، سيخرج الاجتماع بصيغة مخففة حاليًا تدعو فيه أوروبا الطرفين للامتناع عن الخطوات أحادية الجانب، وستمنح الإدارة الأمريكية كامل الدعم لم يعلنوا رسمياً فشل جهودهم ونهايتها . وحذر ثلاثة من الدبلوماسيين الأوربيين في حديث مع موقع " والا" العبري أنه في حال تبين للاتحاد الأوروبي أنه إن لن يتم استئناف المفاوضات فستقدم دول الاتحاد وبشكل مباشر على مقاطعة بضائع المستوطنات عبر ترميز منتجاتها في الأسواق الأوربية وحظر التعامل مع شركاتها . وقال الدبلوماسيون إن صيغ هذه القرارات باتت جاهزة منذ عدة أشهر ومعدة للتطبيق حال فقدان الأمل في تجدد المفاوضات . ويدور الخلاف حالياً بين الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي حول نشر تفاصيل اتفاق الإطار وتحويله لأمر واقع عبر عرضه على مجلس الأمن، فيما ترى دول الاتحاد في "القدس عاصمة للدولتين إلا أن إنفاق الإطار الأمريكي يشير فقط إلى تطلع فلسطيني لتحويل القدس عاصمة لهم". وانتهت مهلة المفاوضات التي توسط فيها كيري في 29 من الشهر الماضي بعد تسعة أشهر من المحادثات لم تفض إلى التوصل إلى أي تقدم يذكر في قضايا الوضع. وعرض الرئيس عباس تمديد المفاوضات مقابل التزام الحكومة الإسرائيلية بالإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى والتركيز على بحث ملف الحدود مع وقف البناء الاستيطاني بصورة كلية. ورفضت الحكومة الإسرائيلية هذه المطالب واتهمته بنسف مفاوضات التسوية بعد التوصل لاتفاق تنفيذ للمصالحة الفلسطينية مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأسبوع قبل أسابيع.
