رام الله - صفا
رفض الأسرى الإداريون المضربون عن الطعام لليوم ال15 على التوالي وقف إضرابهم مقابل وعود غير واضحة من إدارة السجون الإسرائيلية بتلبية مطالبهم. وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس بعد لقائه بعدد من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ 15 يوما في محكمة "عوفر" إن ممثلين من مصلحة سجون الاحتلال زاروا أمس قيادة الإضراب وطالبوها بفك الإضراب مقابل عددا من الوعود غير المفصلة والواضحة. وأوضح الأسرى للمحامي بولس أن مطالبتهم قوبلت بالرفض من قبلهم وأنهم مستمرون في إضرابهم، وأضاف " أن ما يتناوله الأسرى منذ بداية الإضراب هو الماء دون الملح، ووصل عدد الأسرى المشاركين في الإضراب المفتوح عن الطعام 43 أسيرا في عزل أيلون ، و51 أسيرا في النقب، وإلى هؤلاء سينضم اليوم 20 أسيرا في سجن "عوفر" ، و16 أسير في سجن النقب للإضراب المفتوح عن الطعام. ولفت بولس إلى أن الاعتداء الذي أقدمت عليه قوات القمع بحق الأسرى في الرملة أدى إلى إصابة النائب محمد ماهر بدر بكسر في إبهامه. ويمثل عدد من الأسرى الإداريين اليوم أمام المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر" اليوم، منهم الأسير أيمن اطبيش، سامي حسين، محمد نعمان النتشة، جواد الجعبري. من جهته، صرح وزير شؤون الاسرى والمحررين برام الله عيسى قراقع اليوم أن 5000 اسير وأسيرة قد دخلوا إضرابا تحذيريا اليوم الخميس 8/5/2014، تضامنا مع الاسرى، احتجاجا على اعتقالهم الإداري التعسفي. وكشف قراقع عن رسالة الحركة الاسيرة موقعة من جميع الفصائل أن عدم استجابة حكومة الاحتلال لمطالب الأسرى الإداريين سوف يؤدي إلى اتساع نطاق الإضراب المفتوح، وانضمام الآلاف من الأسرى إلى هذا الإضراب خلال الأسبوع المقبل. وقال قراقع إن الأسرى وجهوا تحذيرا إلى مدير مصلحة السجون، هددوا فيها بمشاركة أوسع وعدم السكوت على ما يجري بحق الإداريين، وإن حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية ستتحمل المسؤولية عن هذا الانفجار. وأشار إلى أن يوم الجمعة سيكون يوم غضب ونفير وانطلاقة لفعاليات شعبية وجماهيرية، تضامنا مع الأسرى الإداريين، داعيا إلى أوسع مشاركة من كافة القوى والفعاليات والمؤسسات في هذا اليوم.
