أعلنت هيئة الأعمال الخيرية عن تنفيذ مرحلة جديدة من مشاريع الإغاثات النقدية العاجلة مستهدفة في هذه المرحلة قطاع الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة من خلال تقديم مساعدة نقدية عاجلة لمئات الصيادين وعائلاتهم وذلك نظرًا لظروفهم المعيشية الصعبة نتيجة الحصار الخانق الذي ازداد واستمر بعد الحرب.
وقال مدير مكتب الهيئة بغزة عماد الحداد: "استطاعنا خلال الأيام القليلة الماضية تقديم مساعدة نقدية عاجلة لمئات الصيادين الفلسطينيين وعائلاتهم الذين يمنعهم الاحتلال الإسرائيلي من نزول البحر والصيد فيه وذلك بتبرع من فاعل خير إماراتي".
وأشار الحداد إلى أن ما يزيد عن 310 من عائلات الصيادين استفادت من هذه الإغاثة النقدية العاجلة والتي كانت بمقدار 100 دولار أمريكي لكل عائلة.
وأضاف أن "هذه المساعدة جاءت في وقت ضروري وصعب بعد تشديد الحصار البحري على قطاع غزة الذي زادت وتيرته بعد الحرب على القطاع مطلع العام الماضي".
وشدد الحداد على الدور الكبير التي توليه الهيئة للصيادين الفلسطينيين الذين توقفوا عن العمل منذ سنوات نتيجة الحصار الذي لم يترك جانبا من جوانب حياة المدنيين، داعيًا إلى فك الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة حتى يتسنى للمواطن الفلسطيني تدبر أموره.
وأكد أن الهيئة هبت لإنقاذ الصيادين بعد تدهور ظروف عملهم التي أجبرت حوالي 1200 صياد يمثلون 40 % من مجموع الصيادين على ترك عملهم والبحث عن أعمال أخرى لكسب الرزق وهو ما لم يستطيعوا فعله وأدى تدهور أوضاع الصيد على هذا النحو إلى تراجع ناتج الثورة السمكية.
ونوه الحداد إلى أنه يجري الآن التجهيز من قبل الهيئة لتقديم مساعدة نقدية مماثلة بواقع 100 دولار لمئات العمال العاطلين عن العمل في قطاع غزة.
من جانبهم، توجه الصيادين الذين استفادوا من الإغاثة النقدية العاجلة بالشكر لدولة الإمارات ولهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ولفاعل الخير الإماراتي الذي قدم هذه المكرمة والإغاثة.
وأكدوا أن هذه المساعدات جاءت في أشد الأوقات صعوبة عليهم بالقول: "لقد جاءت في أشد الأوقات محنة, حيث نمنع من الصيد إلا على مناطق قريبة من الشاطئ وهو ما يعنى إعدام مهنة الصيد".
يذكر أن هيئة الأعمال الخيرية قدمت عدد من المساعدات للصيادين في وقت سابق بما فيها الإغاثة النقدية والطرود الغذائية والرغيف الخيري الذي يستفيد منه مئات الصيادين بشكل شهري دائم.
