web site counter

احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم

أهالي الشهداء يغلقون بعض المؤسسات في غزة

جانب من احتجاج العشرات من أهالي الشهداء
غزة – صفا
أغلق العشرات من أهالي شهداء الحربين الأخيرتين على غزة الأربعاء مؤسسة رعاية أسر الشهداء ومكتب نواب حركة فتح في غزة احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم المتأخرة، مهددين بإغلاق مزيد من المؤسسات في حال استمر الوضع على ما هو. ورفع المشاركون لافتات تدعو إلى صرف رواتبهم من أجل حياة كريمة في ظل الحصار الاسرائيلي الخانق وارتفاع معدلات البطالة، معتبرين تأخير رواتبهم تقصير بحقوق الشهداء. وتتكفل منظمة التحرير الفلسطينية بصرف راتب لعائلة كل شهيد فلسطيني، غير أنها لم تتبع هذا النهج مع شهداء حرب الفرقان 2008، وحرب حجارة السجيل أواخر 2011. وقال الناطق باسم أهالي شهداء الحربين علاء البراوي : " تلقينا وعوداً من قيادات السلطة الفلسطينية في الضفة وغزة بأن تصرف رواتب الشهداء خلال الأيام، ولكن تفاجئنا بعدم صرفها". وأضاف لـ"وكالة صفا" " يعتقد المسؤولين عن ملف رواتب الشهداء بأن وعودهم ستمنعنا من الاستمرار بإغلاق المؤسسات التابعة لمنظمة التحرير، ولكن نحن سنستمر في ذلك حتى صرف رواتب أسر الشهداء". وبين البراوي أن الأهالي يباتون في الخيمة المقامة قرب مقر الصليب الاحمر غرب مدينة غزة منذ نحو280 يوماً، مؤكداً أنهم سيستمرون في ذلك حتى تحقيق كافة مطالبهم. من جانبه، قال النائب في كتلة فتح البرلمانية محمد حجازي خلال لقائه أهالي الشهداء إن: " ملف رواتب الشهداء على سلم اولويات كتلة فتح البرلمانية وسيتم صرفها في القريب العاجل". وأكد حجازي أن النائب عزام الأحمد في أخر لقاءاته تحدث عن رواتب أهالي الشهداء وسيتم التواصل في هذه القضية بالقريب العاجل. يشار إلي أن الرئيس عباس وعد بحل مشكلة أسر شهداء حرب 2008 – 2009 وشهداء حرب 2012، بعدما حاول عددًا من أهالي الشهداء "الانتحار" مطلع ديسمبر الماضي. ويستفيد أسر نحو 1030 شهيداً مدنياً من رواتب ومستحقات تصرفها السلطة الوطنية.

/ تعليق عبر الفيس بوك