غزة – صفا
بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأربعاء برنامجاً تدريباً لنحو 96 طبيباً وممرضاً في قطاع غزة حول تعاملهم مع الصدمات في حالات الطوارئ والذي يستمر لمدة ثلاث سنوات لتحقيق الاستدامة والتطوير. وسينفذ المشروع وفق المتحدث باسم الصليب الأحمر ناصر النجار في ثلاث مستشفيات رئيسية في قطاع غزة، وهي مستشفى الشفاء ومستشفى ناصر والمستشفى الأوروبي، بهدف تعزيز الخبرات النظرية والعملية للأطباء والممرضين العاملين في أقسام الطوارئ. وقال النجار في تصريح لـ"صفا" إن المشروع يهدف لتقديم منهجية منظمة للأطباء والممرضين لاستخدامها في التعامل مع الحالات اليومية من المرضى المصابين بصدمات أو خلال الإصابات الجماعية. ويشارك في التدريب 48 طبيباً وعدد مماثل لهم من الممرضين كل عام، ومن المتوقع أن يتمكن هؤلاء من تحديد أولوياتهم في إدارة الصدمات بشكل واضح وأن يتم التركيز كذلك على دمج النقاط الرئيسية التي قدمتها اللجنة الدولية لأقسام الطوارئ التابعة لوزارة الصحة خلال السنوات الثلاث الماضية. وأضاف النجار "يأتي هذا التدريب في أعقاب برنامج مكثف نفذته اللجنة الدولية على مدار ثلاث سنوات لإعادة تأهيل أقسام الطوارئ في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي ومستشفى بيت حانون ومستشفى الأقصى ومستشفى كمال عدوان". من جانبه، قال مدير البعثة الفرعية للجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة "كريستيان كاردون" إن السكان في غزة يحتاجون إلى خدمات طبية فعالة ويمكن الاعتماد عليها في حالات الطوارئ، مؤكداً أن دعم الصليب يهدف إلى تحسين مراكز الرعاية الطبية و العلاج المخصص لحالات الطوارئ. وأضاف كاردون " يستفيد في الوقت الراهن نحو 55000 مريضاً كل شهر من خدمات الطوارئ المحسنة التي تدعمها اللجنة الدولية، ونقوم الآن بالخطوة التالية المتمثلة في هذه الدورة التدريبية الجديدة بشأن كيفية التعامل مع الصدمات في حالات الطوارئ". وتابع" اللجنة الدولية حافظت كذلك على قدرتها على الاستجابة لحالات الطوارئ الصحية التي شملت تقديم الدعم لــ 13 مستشفى من مستشفيات وزارة الصحة من خلال تزويدها بإجمالي 2097 سريراً وتقديم 141 طناً من أدوية الطوارئ والمستهلكات الطبية وقطع غيار الأجهزة الطبية الحيوية وأدوات الصيانة الوقائية (لغسيل الكلى والغازات الطبية) وقطع غيار المولدات. وسوف يستمر تقديم دعم مماثل في عام 2014". ووفرت المنظمة كذلك خدمات إعادة التأهيل لـ 2500 مريض من خلال دعمها لمركز الأطراف الاصطناعية والشلل في قطاع غزة، والدعم المالي لخدمات الطوارئ الطبية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني التي تعمل في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية.
