القدس المحتلة –ترجمة صفا
وجَّهت المحكمة الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء تهمة تصنيع القنابل اليدوية والتخطيط لتنفيذ العمليات ضد المصالح الإسرائيلية لأحد سكان قلقيلية ويدعى خالد داود، بالإضافة لثلاثة شبان آخرين ينتمون لخلية تابعة لحماس. وبحسب لائحة الاتهام التي قدمتها المحكمة المركزية باللد بحق خالد داود الذي يحمل الهوية الإسرائيلية أيضا نظراً لزواجه من فلسطينية من سكان ال 48، فقد شكل داود خلية عسكرية تابعة لحماس في قلقيلية بالإضافة لثلاثة آخرين، وخططوا لتنفيذ عملية داخل "إسرائيل" وصنعوا عبوة ناسفة لتفجيرها عن بعد. وقد صنع الأربعة 7 قنابل يدوية وقاموا بتجريب إحداها في منطقة مفتوحة وانفجرت بنجاح، وذلك في بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، واعتقل أعضاء الخلية بعدها على يد أجهزة الأمن الفلسطينية. وذكرت القناة العبرية العاشرة أن أجهزة أمن السلطة قامت باعتقال داود ورفاقه عندما أحضروا عبوة ناسفة إلى صالون للحلاقة كان يعمل فيه أحدهم، ونوهت القناة إلى أن هذا الاعتقال يدلل على تواصل التنسيق الأمني بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني حتى الفترة الأخيرة. ووجهت المحكمة الإسرائيلية أيضاً لداود تهم تصنيع السلاح ومحاولة تصنيعه والتآمر لتنفيذ جريمة. حسب تعبيرها.
