نابلس – صفا
زار عشرات الصحفيين في نابلس شمال الضفة الغربية الثلاثاء، خيمة الاعتصام المقامة بمركز المدينة، للتضامن مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ 13 يوما على التوالي، بمشاركة أهالي الأسرى. وقال مدير مكتب وزارة الإعلام بنابلس ماجد كتانه في كلمة له: إن "الأسرى يتعرضون لأبشع صور التنكيل في سجون الاحتلال، وما الإضراب الذي يخوضونه في هذه الأيام لهو رسالة رفض وسخط على الممارسات القمعية بحقهم". ودعا كتانه جميع فئات الشعب الفلسطيني إلى رفع وتيرة التضامن مع قضية الأسرى المضربين لإيصال رسالة بشكل أوسع للعالم ومؤسساته الحقوقية للفت الأنظار لما يتعرض له الأسرى المضربين من إهانة وإذلال. بدوره، شكر عضو لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس عماد شتيوي الصحفيين وأثنى على جهودهم في حملات التضامن مع الأسرى ونشر معاناتهم في وسائل الإعلام المحلية والدولية وفضح جرائم الاحتلال المستمرة بحقهم. ويواصل 120 أسيرًا إداريًا خوض الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الثالث عشر عن التوالي، تنديدًا بالإجراءات الإسرائيلية التعسفية وغير القانونية بحقهم. ويعتقل الاحتلال في سجونه 15 صحفيا فلسطينيا بينهم عدد مضربين عن الطعام لإصدار أوامر إدارية بحقهم.
