web site counter

الأولى من نوعها في فلسطين

قرية عمالية بالضفة بحلول عام 2015

نابلس- صفا
كشف الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد الثلاثاء عن إقامة قرية فلسطينية عمالية بين مدينتي نابلس وطوباس شمال الضفة الغربية، لإسكان العمال الفلسطينيين وعائلاتهم. وقال سعد خلال حفل أقامه الاتحاد في نابلس لتكريم الصحفيين بمناسبة يوم العمال العالمي، واليوم العالمي لحرية الصحفيين: أن "القرية ستشغل قرابة 34 ألف عامل عاطل عن العمل، والتي ستقام على أراضي منطقة الفارعة بمساحة 280 دونم يملكها الاتحاد". وأكد أن الاتحاد أنهى كافة الترتيبات والإجراءات لإقامة القرية والتي استغرقت قرابة عام، على أن يبدأ العمل بإقامتها مع حلول عام 2015. ونوه إلى أن الاتحاد سيقيم قرية ثانية وسط الضفة الغربية وأخرى في قطاع غزة، معولاً على قدرة الاتحاد في إنجاح المشروع الأول لاستكمال المشاريع الأخرى. [title]370 ألف عاطل[/title] وخلال كلمته، قال سعد إن البطالة تجذرت في الضفة حيث بلغت نسبة العاطلين عن العمل من كلا الجنسين 370 ألف عاطل، عازيًا ذلك إلى عدم وجود أماكن تشغيلية لاستيعاب الأيادي العاملة. ودعا الأثرياء ورجال الأعمال الفلسطينيين في الداخل والخارج والذين يمتلكون 118 مليار دولار إلى استثمار جزء من أموالهم في الأراضي الفلسطينية لتشغيل أبناء شعبهم من القوى العاملة، خوفا من هجرتها أو تسربها للعمل في المستوطنات. وذكر أن الأيادي العاملة تزيد كل عام 38 ألف يد عاملة، حيث تستوعب الحكومة 4 آلاف منها، والقطاع الخاص 3 آلاف، والمشاريع الصغير 1500 عامل، بينما يذهب الباقي منها للعمل في المستوطنات أو الهجرة للخارج، محذرًا من الاستمرار المتزايد في تدهور قطاع العمل واستنزافها لمصالح غير فلسطينية. [title]55 شهيد عامل خلال عام[/title] واستعرض سعد أبرز المحطات التي واجهها العمال الفلسطينيون خلال عام 2013، حيث أكد بأن الاتحاد وثق استشهاد 55 عامل فلسطيني بحوادث مختلفة، 27 منها في سوق العمل الفلسطيني والباقي داخل الأراضي المحتلة والمناطق الصناعية الإسرائيلية المحاذية للضفة الغربية والقدس. ولفت إلى أن إصابات العمل تجاوزت 5 آلاف إصابة، منها 1400 إصابة بحالة بليغة، مشيرًا إلى أن الاتحاد استطاع تحصيل 14 مليون شيقل من أرباب العمل داخل الأراضي المحتلة لصالح العمال من خلال محاميين وحقوقيين. ونبه إلى ضرورة إيجاد محاكم عمل متخصصة لضمان حقوق العمال كاملة، مستهجنًا قيام أرباب العمل بتخليص القضايا بالاتفاق مع العمال وعدم إعطائهم كامل الحقوق. وتطرق سعد للحديث عن الحد الأدنى للأجور، قائلا: إن" عام 2013 شهد معركة حثيثة للحصول على الحد الأدنى للأجور من اللجنة الخاصة بذلك في الحكومة حيث بلغ الحد الأدنى 1450 شيقل في الضفة". واستعرض أهم الانجازات التي حققها الاتحاد خلال الأعوام الماضية من تحصيل الحقوق النقابية من خلال الدوائر القانونية والنقابات المختلفة، وتوقيع اتفاقيات جماعية والانضمام إلى نقابات عمل عالمية. واستهجن سعد إجراءات أرباب العمل في التعامل مع العاملين قائلا: "معظم رواتب العمال دون خط الفقر وهذه معركة دائمة مع أرباب العمل". يذكر بأن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين يضم 14 نقابة عمل فلسطينية في الضفة.

/ تعليق عبر الفيس بوك