قالت وزارة شئون الأسرى والمحررين في غزة :" إن إدارة مصلحة السجون نقلت الأسير رائد محمد جمال درابيه (36عاماً) من قطاع غزة من سجن نفحه إلى مستشفى الرملة لإجراء عملية جراحية له إثر تراجع حالته الصحية".
وأوضحت الوزارة في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه الأحد أن الأسير "درابيه" يعانى من مرض السرطان في الظهر وأجريت له أربع عمليات جراحية في مستشفيات الاحتلال جميعها فشلت في الحد من تدهور صحته.
وأشار الوزارة إلى أن آخر عملية أجريت له كانت في 15\3\2009،حيث تم فيها استئصال شريانيين بالقرب من النخاع الشوكي واستبدالهما بشرايين بلاستيكية، ومنذ ذلك الوقت يشعر الأسير بخدلان تام في قدميه.
وكان الأسير قد عانى منذ 4 سنوات من الآم شديدة في الظهر، ولم تبالي إدارة السجن بحالته ولم تقدم له العلاج اللازم منذ البداية، إلى أن تدهورت صحته بشكل أكبر مما استدعى نقله للمستشفى وإجراء 4 عمليات جراحية له فشلت جميعها في شفائه.
ولفتت الوزارة إلى أن الأسير يعانى الآن من تأكل في اللحم، وظهره ينزف دماً بشكل مستمر، وأن عظام ظهره مكشوفة بعد تأكل اللحم عنها، ويحتاج إلى عملية حساسة وخطيرة في النخاع الشوكى، وفشل تلك العملية يمكن أن يؤدى لإصابته بالشلل أو الموت.
وذكرت أن الاحتلال يحتجز في سجونه 16 أسيراً يعانون من مرض السرطان بمختلف أنواعه ، كان أخرهم الأسير أحمد خالد داوود النجار من رام الله ، والمعتقل منذ 20/12/2003 م ومحكوم 3 مؤبدات.
وطالبت وزارة الأسرى المؤسسات الدولية وخاصة الطبية بضرورة متابعة قضية الأسرى المصابين بمرض السرطان، والضغط على الاحتلال لإطلاق سراحهم ، وتقديم العلاج المناسب لهم للتخفيف من آلامهم.
