القاهرة-صفا
قال المرشح للانتخابات الرئاسية في مصر عبد الفتاح السيسي أمس الاثنين إنه لن يكون هناك وجود لجماعة الإخوان المسلمين إذا فاز بالرئاسة، وكشف عن تعرضه لمحاولتي اغتيال، متهما الإخوان باستخدام جماعات أخرى مسلحة "سواتر لهم". وقال السيسي في مقابلة مشتركة بين قناتي "سي.بي.سي" و"أون تي.في" المصريتين الخاصتين بُث الجزء الأول منها الليلة الماضية، إن المصريين "يرفضون المصالحة" مع جماعة الإخوان المسلمين، مضيفا أنه "سيعبر عن إرادة الناخبين" إذا فاز بالمنصب. [title]محاولتا اغتيال[/title] وكشف السيسي أنه تعرض لمحاولتي اغتيال حتى الآن، ولكنه لم يعط أي تفاصيل حول ملابساتهما أو توقيتهما، واكتفى بالقول "أعرف أنه لا أحد سيأخد عمري قبل أوانه". وشدد -في المقابلة التي استمرت ساعتين- على أن "إرادة المصريين هي التي أنهت حكم الإخوان المسلمين" ودعته إلى الترشح للرئاسة، واصفا الأمر بأنه "استدعاء الناس... استدعاء بسطاء المصريين" له. وربط السيسي بين جماعة الإخوان وجماعات إسلامية مسلحة كثفت هجماتها في محافظة شمال سيناء على أهداف للجيش والشرطة، وقال "لقد اتخذوا سواتر لهم.. إنهم يقاتلون من وراء جماعة كذا وكذا حتى يظل التيار الإخواني بعيدا لا يُتهم بشيء". وعن الانتهاكات لحقوق الإنسان أشار إلى أنها بسبب عنف المواجهات، وقال "لا بد أن نفهم أنه لا يمكن أن يُتخذ موقف أمني إزاء العنف الذي نراه ولا تقع فيه تجاوزات". [title]دور الجيش[/title] وفي مقاطع بثها التلفزيون من لقاء عقده السيسي مع مجموعة من النساء، قال إن الجيش لن يكون له دور في حكم مصر، ودعا نساء مصر إلى "الوقوف بجانبه وتقاسم المسؤولية معه". ودعا المصريات إلى أن يستخدمن تأثيرهن على أسرهن وأزواجهن كي يشاركوا في الانتخابات، قائلا إنه سيعمل على إنقاذ مصر، لكنه كرر قوله بأنه لا يملك حلولا. من جهة أخرى، اتهمت حملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي في بيان لها من وصفتهم بمجهولين يرفعون لافتات وصور للسيسي "بالاعتداء" على أنصاره في المحلة بمحافظة الغربية قبل ساعات قليلة من عقد مؤتمر جماهيري لصباحي. وأشار البيان إلى أن "الاعتداء" تم خلال تنظيم سلاسل بشرية أسفل مقر التيار الشعبي الذي يتزعمه صباحي. وأكدت الحملة أن مؤيدي صباحي استكملوا السلاسل البشرية مرددين هتافات مؤيدة له.
