web site counter

حماس: أمن الضفة يواصل الاعتقالات والاستدعاءات

قوة أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية
الضفة الغربية - صفا
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن أجهزة أمن السلطة بالضفة الغربية اعتقلت اثنين من أنصارها واستدعت العشرات من أنصار الحركة. وأوضح بيان لحماس الاثنين أن عناصر جهاز الأمن الوقائي في سلفيت اعتقلوا الأسير المحرر والقيادي في حماس إبراهيم أحمد أبو ماضي (46 عاماً) بعد استدعائه للمقابلة يوم أمس. وفي محافظة قلقيلية، قالت البيان إن عناصر جهاز المخابرات العامة اعتقلوا الشاب حمزة أبو صالح (22 عامًا) من مكان عمله يوم أمس، علماً أنّه ابن عم الأسير صالح أبو صالح المعتقل منذ أيام لدى سلطات الاحتلال، التي تتّهمه بالعمل لصالح خلية عسكرية في الضفة الغربية. وفي محافظة بيت لحم، شنّت أجهزة السلطة حملة استدعاءاتٍ واسعةٍ في مدينة بيت لحم طالت عدداً من الأسرى المحرّرين من حركتي حماس والجبهة الشعبية لمراجعة مقراتها خلال الأيام القادمة، وفق البيان. وفي مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، قال البيان إن جهاز المخابرات العامة سلّم بلاغيْن للأسيريْن المحرريْن شادي بداونة وشادي أبو عكر، لمراجعة الجهاز السبت المقبل. وفي مخيم الدهيشة للاجئين جنوب بيت لحم، سلّم جهاز المخابرات بلاغاً للأسير المحرر عبد القادر الزغاري لمراجعة مقر الجهاز غداً الثلاثاء. كما سلّم ذات الجهاز بلاغاً للأسير المحرر صالح جعيدي والذي أمضى 3 سنوات في سجون الاحتلال وتعرّض قبلها للمطاردة من قِبل أجهزة أمن السلطة. واستدعى جهاز الأمن الوقائي أول أمس، الأسير المحرر غسان النجاجرة من قرية نحالين قضاء بيت لحم، علماً أنّه معتقلٌ سياسيٌ سابقٌ مرات عدّة لدى أجهزة أمن السلطة. وفي محافظة طولكرم، استدعت الأجهزة الأمنية الناشط الشبابي المهندس إسلامبولي بدير، وهو نجل الشهيد رياض بدير أحد شهداء معركة جنين، وهو أسيرٌ محرّرٌ من سجون الاحتلال، ومعتقلٌ سياسيٌ سابقٌ لدى أجهزة أمن السلطة. وفي محافظة الخليل، اقتحمت أجهزة أمن السلطة منزل الأسير موسى حلايقة، وسلّمت العائلةَ بلاغ استدعاء لنجلها قسام حلايقة للحضور للمحكمة، رغم كونه معتقلاً منذ عام في الاعتقال الاداري بسجون الاحتلال، ويخوض اضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي. كما سلّمت أجهزة أمن السلطة الأسيرَ المحرّر حمد الزير من دورا جنوب المدينة بلاغاً بالاستدعاء إلى أريحا، فيما تساءل حمد عن سبب دعوته لـ "أريحا" رغم كونه مواطناً بمدينة الخليل. وفي مدينة يطا جنوب الخليل، هاجم مواطنون ظهر اليوم الأحد مركبةً تابعةً لجهاز الأمن الوقائي بعد مطاردتها لمركبة حمراء كان يستقلّها الشابان محمد عيسى أبو فنار وزكريا اسماعيل أبو فنار. وبحسب مصادر محلية، فقد كان الشابان يرفعان علم فلسطين ورايات خضراء وصورة للأسير المضرب عن الطعام زيد اسماعيل أبو فنار المعتقل إدارياً بسجون الاحتلال والمضرب عن الطعام منذ 12 يوماً. وبعد اصطدام سيارة المواطنيْن خلال مطاردة الوقائي لها، اعتدى عساكر الجهاز على المصابيْن بأعقاب السلاح؛ ممّا استدعى نقلهما للمشفى وسط جروحٍ وصفت ما بين المتوسطة والطفيفة. وفي محافظة طوباس، استدعى جهاز الأمن الوقائي بعد ظهر أمس مجموعة من الشبان في مدينة طوباس وبلدة عقابا. وأكدت مصادر محلية أن جهاز الأمن الوقائي استدعى مجموعة من الشباب عرف منهم كلٌّ من الشاب أسامة صوافطة، والشاب أحمد فخري دراغمة، وكلاهما من مدينة طوباس، وهما أسيران محرّران من سجون الاحتلال. كما شنّت أجهزة أمن السلطة حملة استدعاءاتٍ في بلدة عقابا بالمحافظة، عرف منهم الشاب مشرف أبو عرة، الذي استدعته للحضور "الفوري"، والطالب في جامعة القدس المفتوحة عمرو المصري، وهما أسيران محرّران من سجون الاحتلال ومعتقلان سابقاً عند الأجهزة الأمنية. من جانبهم، أكّد شهود عيان أنّ سيارات تابعة للأمن الوقائي ما زالت تتحرك في شوارع عقابا وطوباس، في إشارة إلى أنّه من الممكن أن يكون هناك استدعاءات أخرى غير الثلاثة التي تم تسليمها. وفي تعقيبه على الاستدعاءات، استنكر القيادي في حركة حماس الشيخ مصطفى أبو عرة ما أقدم عليه جهاز الأمن الوقائي من استدعاء شبّان من حماس، في ظلّ توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في غزة بين حركتي حماس وفتح. وأضاف الشيخ أبو عرة أنّه "في ظلّ السعادة الغامرة التي عاشتها بلدة عقابا ومنطقة طوباس من توحّد الصف في استقبال الاستشهادي القسامي عزّ الدين المصري قبل أيام، والذي اعتبره الجميع عرساً وطنياً بامتياز، خرجت فيه الأعلام والهتافات والقلوب واحدة موحّدة، بوصلتها حب الأوطان، وفي ظلّ كلّ ذلك تأتي هذه الاستدعاءات لتنغص الفرحة على الجميع". وكانت بلدة عقابا قد شهدت يوم الأربعاء الماضي استقبال جثمان الاستشهادي القسامي عزّ الدين المصري، بعد 13 عاما من احتجازه في مقابر الأرقام الصهيونية، حيث جرى استقباله بـ "عرس وطني" وحدويٍ، نظّمته لجنةٌ تحضيريةٌ شملت ممثّلين عن حركتي حماس وفتح وأهل الاستشهادي، ومؤسسات عقابا، وسط تعهّد محافظ السلطة في طوباس العميد ربيح الخندقجي بعدم المساس بأيّ شاب من شباب حماس والحركة الاسلامية وعدم استدعائهم. واستمراراً لسياسة الباب الدوّار القائم على التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة وجيش الاحتلال، واصل الأخير حملة اعتقالاته في صفوف المحرّرين من سجون أجهزة السلطة، وسط تصاعدٍ لافتٍ في وتيرتها. ففي محافظة رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الأسير المحرر إبراهيم عبد المجيد البرغوثي (46 عاماً) من منزله في قرية عابود غربي المدينة. يذكر أنّ البرغوثي أسيرٌ محرّرٌ أمضى أكثر من عشر سنوات في سجون الاحتلال، ومعتقلٌ سياسيٌ سابقٌ لفترات طويلة في سجون أجهزة أمن السلطة، تعرّض فيها للتعذيب الشديد، وحُكم خلال إحداها بالسجن لمدّة عام كاملٍ لدى جهاز الوقائي، فيما أفرج عنه قبل أسبوعين من سجون السلطة بعد اعتقالٍ دام أياماً قضاها مضرباً عن الطعام. وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير المحرر محمد جمال خريوش من مخيم طولكرم، والذي أفرج عنه من سجون أجهزة أمن السلطة قبل أيام، بعد اعتقالٍ سياسيٍ دام 43 يوماً في سجن الجنيد.

/ تعليق عبر الفيس بوك