غزة - صفا
نظم موقع الأقصى الرياضي وقفة تضامنية مع الأسرى الرياضيين داخل السجون الإسرائيلية الاثنين أمام مكتب الصليب الأحمر في مدينة غزة طالب خلالها الإفراج عن لاعب المنتخب الوطني سامح مراعبة الذي اعتقل أثناء عودته من معسكر المنتخب الوطني على معبر الكرامة بين الأردن والضفة الغربية المحتلة. وشارك في الوقفة التضامنية قيادات الحركة الرياضية والإعلامية يتقدمهم أحمد محيسن ممثل وزارة الشباب والرياضة بغزة، وعضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية عبد السلام هنية، ونائب رئيس اتحاد القدم إبراهيم أبو سليم، ورئيس المجلس الأولمبي الفلسطيني وليد أيوب، ورئيس موقع الأقصى الرياضي أحمد أبو دياب، والعديد من كوادر الحركة الرياضية والإعلامية. وأدان محيسن إغلاق نادي إسلامي قلقيلية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن إسرائيل تمعن في جرائمها بحق الرياضة الفلسطينية، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود من أجل فضج الجرائم الإسرائيلية على مختلف الصعد، متمنياً الإفراج عن لاعب المنتخب الوطني مراعبة، وكل الأسرى الرياضيين داخل السجون الإسرائيلية. من جهته، وجه هنية التحية للأسرى على صمودهم في وجه السجان الإسرائيلي، وقال إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني بكل شرائحه بما فيها الرياضية تؤكد أن شعبنا يقف في خندق واحد تجاه الممارسات الإسرائيلية، مضيفاً: نقف اليوم للتأكيد على تضامننا مع الأسري بكل ما نملك من قوة ولن ندخر جهداً في سبيل الإفراج عنهم. وأشار هنية إلى أن ما تتعرض له الحركة الرياضية انتهاك واضح من قبل الاحتلال، مطالباً كافة المؤسسات الدولية الرياضية بكبح جماح إسرائيل تجاه ما تقوم به بحق الرياضيين. أما أبو سليم فأكد أن الاتحاد يخوض معركة حقيقية على الصعيد الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضيين، ولفت إلى أن الممارسات الإسرائيلية مرفوضة وتعتبر جريمة ترتكب بحق أبناء الرياضيين، وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" واللجنة الأولمبية الدولية بوضع حد للممارسات الإسرائيلية التي ترتكب بحق الرياضة الفلسطينية. بدوره قال رئيس نادي إسلامي قلقيلية مؤيد شريم عبر الهاتف إن اعتقال مراعبة يأتي ضمن المسلسل الممنهج الذي ترتكبه دولة الاحتلال بحق الحركة الرياضية الفلسطينية، مضيفاً أن قيام جنود الاحتلال بإغلاق نادي إسلامي قلقيلية في وضح النهار لدليل واضح على العنجهية الإسرائيلية التي ترتكب الجرائم بحق الرياضيين. وطالب شريم بضرورة توسيع رقعة التضامن مع لاعب المنتخب الوطني مراعبة من أجل الضغط على إسرائيل والمطالبة بالإفراج عن كل الأسرى الرياضيين. وشكر شريم موقع الأقصى الرياضي على تنظيم الوقفة التي تؤكد على دور الحركة الرياضية والإعلامية الكبير في الدفاع عن حقوق الرياضيين. وألقى أبو دياب كلمة أكد فيها أن حكومة الاحتلال متواصلة في انتهاج سياسة تدمير الرياضة الفلسطينية من خلال اعتقال اللاعبين، وإغلاق الأندية، وقصف الملاعب الرياضية، وتدمير البنية التحتية، ومنع سفر وتنقل اللاعبين. وطالب أبو دياب بالإفراج الفوري عن لاعب المنتخب الفلسطيني لكرة القدم مراعبة, وكذلك ضرورة الإفراج الفوري عن لاعبي شباب أبو ديس المصابين جوهر، وآدم حلبية. وشدد أبو دياب على ضرورة التحرك الرسمي والحقوقي لإعادة فتح نادي إسلامي قلقيلية بطل دوري الشباب الذي أغلق الأسبوع الماضي بالشمع الأحمر من قبل قوات الاحتلال. ودعا أبو دياب الاتحاد الدولي لكرة القدم برئاسة جوزيف بلاتر لردع وطرد الاتحاد الإسرائيلي من عضويته لوضع حد لممارساته العنصرية تجاه الرياضة الفلسطينية، مطالباً وسائل الإعلام المحلية، والعربية، والدولية بكشف زيف حكومة الاحتلال وممارساتها الوحشية بحق الرياضة الفلسطينية والرياضيين في الفترة الأخيرة. كما طالب رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب بتحمل مسئوليته نحو الدفاع عن الرياضة والرياضيين الفلسطينيين والتحرك نحو الدفاع عن حقوقهم ووقف العربدة الإسرائيلية المتزايدة في الآونة الأخيرة. يشار إلى أن اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي تكثفت الأسبوع الماضي بحق الرياضيين في الضفة الغربية من خلال إغلاق مقر نادي إسلامي قلقيلية واعتقال العديد من اللاعبين.
