web site counter

توصية بتحسين الخدمات النفسية للأطفال بغزة

أوصى أكاديميون وباحثون ومهنيون يعملون في الحقل النفسي بتحسين الخدمات النفسية والاجتماعية المقدمة للأطفال الفلسطينيين الذين تعرضوا لخبرات صادمة وبدأت تظهر عليهم بعض الأعراض المرضية جراء الحرب الأخيرة.
 
ودعا الباحثون خلال ورشة عمل نظمها قسم علم النفس بكلية التربية بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع برنامج غزة للصحة النفسية المشاركين إلى الاستفادة من أساليب الدعم النفسي المتضمنة في القرآن الكريم في تطوير الممارسات الإكلينيكية لتأهيل الأطفال ومعالجتهم من آثار الصدمات.
 
وطالب الباحثون بتعزيز التنسيق والتشبيك بين المؤسسات التي تقدم خدمات نفسية وتربوية في مجال صحة الطفل وتأهيله بعد الحرب، وتوحيد أدوات القياس والمصطلحات المستخدمة في المجال النفسي.
 
وحثوا على إنشاء مزيد من المراكز المتخصصة لتأهيل الأطفال ضحايا العدوان على قطاع غزة، كما شجعوا كليات التربية في الجامعات الفلسطينية على التعاون مع المؤسسات المختصة لافتتاح برامج الدعم النفسي للأخصائيين.
 
ودعا الباحثون المؤسسات التربوية الفلسطينية للاهتمام بقضايا صحة الطفل الفلسطيني، وتعزيز شخصيته، وإكسابه الثقة، وصقل الجوانب الإيجابية لديه، وتطوير برامج التدخل العلمي المدروس لاسيما في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، والمدارس الحكومية.
 
وأشار المتحدثون في الورشة إلى أهمية تعزيز الدراسات الخاصة برسوم الأطفال كمدخل علمي لتوثيق تجربة الأطفال بما جرى في الحرب على قطاع غزة لاسيما في الجوانب اللاشعورية للأطفال، وتوظيف الفن واللعب والوسائل العلاجية الأخرى، وزيادة الحصص الدراسية المخصصة لذلك كنوع من التفريغ النفسي.

/ تعليق عبر الفيس بوك