رام الله- صفا
قال نائب مدير عام الشرطة في الضفة الغربية العميد جهاد المسيمي الأحد إن 95% من الحوادث الموثقة في الاحصائيات المرورية بالضفة لا علاقة لنا كفلسطينيين بها، حيث تقع خارج نطاق السيطرة الفلسطينية. وأضاف في كلمة له خلال افتتاحه فعاليات أسبوع المرور العربي في محافظات الضفة الغربية تحت شعار "معا لبيئة مرورية آمنة لكافة مستخدمي الطريق" "نواجه عقبات جمة في السيطرة على هذه الطرقات حيث معيقات الاحتلال وهيمنته التي تمنعنا من وضع أي إرشادات مرورية للسائقين على هذه الطرقات". وتأتي هذه الفعالية التي عقدت في قاعة الشاعر محمود درويش برام الله في الرابع من أيار/مايو من كل عام في كافة البلدان العربية للتأكيد على ضرورة التقييد بالأنظمة والقوانين المرورية والالتزام بها للحد من الحوادث التي يذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء والمصابين بالإضافة إلى الخسائر المادية الفادحة. وأوضح المسيمي أنهم يعملون دائمًا مع الشركاء وخاصة التربية والتعليم لنشر التوعية من خلال المدارس، مستدركًا "لكن للأسف البنية التحتية للطرقات في فلسطين غير مؤهلة للاستخدام ولا تصلح لبيئة مرورية آمنة، لكننا نؤمن بإرادة شعبنا للتقدم نحو الأفضل مع ازدياد الوعي لتفادي مثل هذه الحوادث". وتخلل الحفل عدد من الكلمات لمحافظ رام الله والبيرة، ورئيس مجلس المرور الأعلى، والشرطة الأوروبية، بحضور ممثلين عن الجهات الشريكة في العملية المرورية من وزارة التربية والاشغال العامة والحكم المحلي والمواصلات والقطاع الخاص ممثلا بالاتحاد العام للتامين ونقابات السائقين. من جانبه، قال مدير إدارة المرور في الشرطة المقدم حقوقي أبو زنيد أبو زنيد إن ضحايا الحوادث المرورية بلغ في فلسطين خلال السنوات الخمس الأخيرة 634 حالة وفاة إلى جانب 36 ألف إصابة، مع انخفاض واضح في نسبة عدد الضحايا لهذا العام بمقدار النصف تقريبًا قياسًا بالأعوام الماضية. واعتبر أن هذا يؤكد النجاحات المتتالية التي تحققها كل المؤسسات الشريكة في الحد من حوادث الطرق والالتزام بالإرشادات المرورية من اجل تحقيق السلامة العامة. بدوره، تحدث رئيس جمعية معاقين بلا حدود في فلسطين محمد بركات عن الحادث المأساوي والأسباب التي جعلت منه مقعدًا. وقال إنه كان من الملتزمين بربط حزام الأمان والتقيد بقوانين السير إلا ذلك اليوم المأساوي كنت قد تركت حزام الأمان حرصًا على نظافة قميصي، و قد قدت بسرعة جنونية وتجاوزت عددًا من المركبات ما أسفر عن انفجار إطار المركبة حيث وقع الحادث. وأضاف "ها أنا معاق حركيًا ومقعد بكرسي متحرك، إلا أنني سأحرص ما حييت على توجيه رساله لكل سائق أن يلتزم بقوانين السير من اجل سلامته و سلامة الآخرين". وفي نهاية الحفل تم تقديم دروع تقديرية لعدد من الضيوف ولمدراء أفرع المرور وعدد من ضباط شرطة المرور المميزين تكريما لجهودهم المميزة في نشر ارشادات التوعية و المشاركة في الحد من حوادث الطريق.
