web site counter

في محاولة للفت الأنظار

"بالمياه والملح" شباب بغزة يتضامنون مع الأسرى الإداريين

غزة-عبد الرحمن الطهراوي - صفا
يحمل الشاب محمد الأغا زجاجة مياه ممزوجة بالملح ليسقي السائقين وسط مدينة غزة، للفت الانتباه للأسرى الإداريين الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم الحادي عشر على التوالي، بهدف وقف اعتقالهم الإداري وتحقيق مطالبهم. وهتف المشاركون بوقفة تضامنية مع الأسرى صباح اليوم- بدعوة من مجموعات شبابية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"- بنداءات تدعم صمود الأسرى وتستنكر التخاذل في نصرتهم "ميه وملح قضية ..الأسرى رمز الحرية، تحركوا تحركوا قبل موت الأسرى". وناشد الأغا (19عامًا) كافة أطياف الشعب الفلسطيني وفصائله بالتحرك العاجل لمؤازرة الأسرى الإداريون في معركة الإضراب المفتوح عن الطعام حتى الاستجابة لمطالبهم واسترداد حريتهم. الناشطة مرام عزام قالت: إن "الاعتصام يوصل رسالتين؛ الأولى للشارع الغزي بضرورة الاهتمام والتضامن معم لأنهم الخط الأول لحمايتهم، والثانية للأسرى بأننا معهم ولن يخذلهم الشباب". وعبرت عزام عن رفض الشباب لسياسات الاحتلال ضد الأسرى، وضعف التضامن الرسمي والشعبي معهم، مطالبًة باتخاذ وسائل جديدة لدعمهم وتفعيل الحراك الالكتروني لنصرتهم. ووزع المشاركون في الوقفة منشورات للتعريف بالأسرى الإداريين وظروف اعتقالهم، وتناشد الكل الفلسطيني والعربي بدعم نضالاتهم لإنقاذ حياتهم. [title]تضامن ضعيف[/title] من جانبه، قال الأسير المحرر عامر أبو سرحان لـ"صفا": إن "الأسرى يخوضون معارك الإضراب المفتوح عن الطعام من أجل توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة داخل السجن". وأضاف عامر أن "الأسرى المضربين يعتمدون بجزء كبير على حجم التضامن معم في الخارج وتفعيل قضيتهم، ولكن لحتى الآن لم يصل الدعم إلى المستوى المطلوب". ودعا عامر إلى تفعيل الاعتصامات أمام المؤسسات الدولية وحقوق الإنسان في كافة الأراضي الفلسطينية، والاستمرار في التحركات الشعبية لخلق رأي عام ضاغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات المستمرة بحق الأسرى، وخاصة سياسة النقل التعسفي للمضربين عن الطعام. يشار إلى أن نحو120أسيرا إداريا شرعوا بخطوة الإضراب الجماعي عن الطعام منذ الـ24 من الشهر الماضي بعد أن تنصّلت سلطات الاحتلال من كافة وعودها التي تفيد بإعادة النظر بهذا النوع من الاعتقال ووقفه. وواجهت سلطات الاحتلال إضراب الأسرى الإداريين بسلسة من الإجراءات القمعية كالتضييق على الأسرى المضربين وعزلهم في الزنازين ونقلهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك