باريس – خاص صفا
من المتوقع أن يحظى مؤتمر فلسطينيي أوروبا في دورته السنوية الـ 12 الذي يعقد غدا السبت في باريس بمشاركة شعبية غير مسبوقة على مستوي الجالية الفلسطينية والعربية في القارة الأوروبية. وتوقع رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ورئيس المنتدى الفلسطيني في فرنسا مازن كحيل لوكالة "صفا" أن يبلغ عدد المشاركين في المؤتمر من ثمانية إلى عشرة ألاف من مختلف الدول الأوروبية. وقال كحيل إن وصول قوافل العودة إلى فرنسا يتواصل بكثافة من عدة دول أبرزها ألمانيا والدنمارك والسويد، تزامنا مع انتهاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر من الترتيبات النهائية لانعقاده. وأضاف أن المؤتمر يحظى هذا العام بزخم إعلامي واسع النطاق في ظل مشاركة لافتة لقيادات الجاليات الفلسطينية والعربية في أوروبا ونشطاء ومتضامنين مع القضية الفلسطينية في فرنسا. ويعقد المؤتمر لهذا العام تحت عنوان "فلسطين تجمعنا والعودة موعدنا"، وذلك بالتعاون مع مركز العودة الفلسطيني في لندن، والمنتدى الفلسطيني في فرنسا، إضافة إلى مجموعات أوربية داعمة للحق الفلسطيني.[img=052014/re_1399019436.jpg]رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر مازن كحيل[/img] وسيتضمن المؤتمر الذي تستمر فعالياته ليوم واحد، عدة كلمات رئيسية أبرزها لرئيس المجلس التشريعي عزيز دويك عبر تقنية الفيديو كونفرس، وطاهر المصري رئيس الوزراء الأردني ورئيس مجلس الأعيان الأسبق. ومن المقرر أن يحضر المؤتمر السفير الفلسطيني في فرنسا هايل الفاهوم وعدد من السفراء العرب في باريس وسط تفاعل كبير مع العاملين في السلك الدبلوماسي الفلسطيني والعربي لدعم إنجاح المؤتمر. وفق كحيل. [title]قضايا المؤتمر[/title] وحسب كحيل يبحث المؤتمر في القضايا الرئيسية للشعب الفلسطيني خصوصا القدس المحتلة والأسرى ومناهضة الاستيطان والحصار على قطاع غزة وتطورات الشأن السياسي المتعلقة بمفاوضات التسوية. وذكر كحيل أن المؤتمر سيركز كذلك على فلسطينيي الشتات خاصة اللاجئين في سوريا وأوضاعهم الراهنة، للتأكيد على حق العودة باعتباره العمود الفقري للقضية الفلسطينية. كما سيتناول المؤتمر ملف المصالحة الفلسطينية للتأكيد على دعمه للاتفاق الأخير الذي أعلن مؤخرا لتشكيل حكومة توافق موحدة وضرورة الإسراع في المضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي. وأكد كحيل أن انعقاد المؤتمر لهذا العام في باريس يأتي لما لفرنسا من أهمية على الصعيد الأوروبي وارتباط قريب بالقضية الفلسطينية وعراقة الجالية الفلسطينية والعربية فيها. وسيتخلل أعمال المؤتمر فقرات تراثية متنوعة ومعارض صور وعرض أفلام وثائقية عن القضية الفلسطينية اعتاد المؤتمر على إقامتها، مع الأسواق الخيرية التي تضم المنتجات الفلسطينية بمشاركة عدد من المؤسسات الفلسطينية الأوربية. ويؤكد القائمون على المؤتمر أن استمرارية انعقاده على مدى 12 عاما دون انقطاع "يعكس الإرادة المتماسكة لفلسطينيي أوروبا في إظهار تمسكهم بحق العودة والعمل من أجلها".
