قال العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي إن وتيرة العنصرية بدأت تنتقل من الشارع والشعب الإسرائيلي إلى الكنيست والحكومة الإسرائيلية.
واستنكر الطيبي في خطاب ألقاه في الكنيست قرار وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس شطب الأسماء العربية عن اللافتات واستبدالها بالأسماء العبرية.
وقال مخاطبا أعضاء الكنيست ووزراء حكومة الاحتلال: "وكأن محو كلمة (القدس) سيحررها من وجهة نظر كاتس، من الأجدر به أن يعمل على وقف حوادث الطرق بدلاًً من الانشغال بأسماء المدن التاريخية التي كانت قائمة قبل دولة (إسرائيل) ".
وأضاف: "انتقلت العنصرية من الشارع إلى الكنيست والى الحكومة، وإن كان كاتس يحاول أن يشطب الأسماء ويمحو الذاكرة ويلغي الرواية، فالحقيقة أنه يأتي وينصرف، أما الناصرة فستبقى الناصرة والقدس ستبقى القدس إلى الأبد".
وخاطب نواب اليمين قائلاً: "لن تعيشوا أبداً بأمان ما دامت امرأة فلسطينية تضع مولودها على الحاجز وما دام رجل فلسطيني مسن يتلقى صفعة على وجهه في ذات الحاجز من قِبل أحد أبنائكم الأعزاء، اخجلوا اخجلوا".
وأشار الطيبي إلى أن "الاحتلال لا يستطيع التحكم بالناس، ولن يعيش الشعبان أبداً كحصان وفارس يمتطيه كطرف يحتل وآخر يرزح تحت الاحتلال".
وأكد على وجوب أن تخرج (إسرائيل) من الأرض الفلسطينية ومن المدرسة الفلسطينية ومن البيت المهدّم، وإزالة الحواجز، مضيفاً " تباً لهذا الاحتلال، وتباً للفاشيين وللذين يريدون محو قرى كاملة".
واختتم خطابه موجها كلمة لليمين الإسرائيلية قائلاً: "أشعر باحتقار كبير لكل الفاشيين وخاصة الفاشيين الصغار أمثالكم، أولئك الذين رقصوا على الدماء إبان الحرب على غزة، أولئك الذين لا يعترفون بمعاناة الآخر، لو تعرفون كم احتقركم أيها الفاشيون".
وعلى صعيد آخر، استنكر الطيبي في بيان وصل وكالة "صفا" الإعلان التجاري لشركة الهاتف النقالة الإسرائيلية "سلكوم" الذي "يبين جنوداً إسرائيليين يركلون كرة قدم فوق الجدار العنصري الفاصل بمرح".
وقال: "الجنود يلعبون بمرح دون حتى الأخذ بعين الاعتبار أنه في الجانب الآخر لهذا الجدار يوجد شعب يعاني وأطفال ومسنون يعانون كل يوم من الجدار الذي يمنعهم من الوصول إلى المدرسة والعيادة والأقارب".
