web site counter

وفاة المحرر المحامي أمجد الصفدي شنقًا بالقدس

الأسير المحرر المحامي المقدسي أمجد الصفدي
القدس المحتلة – خاص صفا
توفي الأسير المحرر المحامي المقدسي أمجد الصفدي (39عامًا) الثلاثاء شنقًا في منزله الكائن في حارة السعدية بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة. وقال رئيس لجنة الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب لوكالة "صفا" إنه تم العثور على جثة المحامي الصفدي في منزله بحارة السعدية، حيث أقدم على شنق نفسه، نتيجة التعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرض له خلال اعتقاله في سجون الاحتلال الذي استمر 45 يومًا. وأوضح أن المحامي الصفدي كان من الذين يتابعون قضايا الأسرى بجد واجتهاد، وكان اعتقل في السادس من مارس الماضي بعد زيارته للأسرى في سجن "هداريم" ، وجرى اقتياده إلى مركز المسكوبية، إذ تعرض للضرب والإهانة والتعذيب من قبل المخابرات الإسرائيلية. وذكر أن الصفدي وضع أيضًا في زنزانة انفرادية، وحرم لمدة عشرة أيام من الأدوية والعلاج، مما فاقم وضعه الصحي، ومن ثم نقل إلى سجن "رامون"، وبعدها أصدرت المحكمة قرارًا بالإفراج عنه، وقد أفرج عنه الأربعاء الماضي. وحسب قرار قاضي المحكمة فإن الإفراج جاء بشرط الحبس المنزلي المفتوح، وعدم مزاولة المهنة لغاية البت بالقضية، ودفع كفالة مالية عالية قيمتها 20 ألف شيكل، وكفالة شخصية من 4 كفلاء. وأشار أبو عصب أنه نتيجة للضغوطات النفسية والضرب بالصعقات الكهربائية أقدم اليوم على قتل نفسه، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاته. وأضاف "لا يوجد حصانة لأي فلسطيني بالقدس، فالكل مستهدف من قبل قوات الاحتلال، الأمر الذي يظهر مدى وحشيته وإجرامه". من جهته، قال نادي الأسير في بيان وصل وكالة "صفا" إن الصفدي كان تعرض خلال الاعتقال الذي استمر لمدة 45 يومًا في سجون الاحتلال للتعذيب على مدار أيام اعتقاله تمثلت بالضرب المبرح، واستخدام الصعقات الكهربائية ووضعه في غرفة مراقبة على مدار 24 ساعة وأضاف أن الصفدي تعرض أيضًا لضغط نفسي كبير من خلال عمليات التعذيب، أدت إلى إقدامه على الانتحار اليوم، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاته. هذا وسيشيع جثمان الصفدي عصر اليوم بعد الصلاة عليه في المسجد الأقصى المبارك، ليوارى الثرى في مقبرة باب الساهرة بالقرب من البلدة القديمة.

/ تعليق عبر الفيس بوك