غزة – صفا
يواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال إضرابهم لليوم السادس على التوالي، وسط إجراءات عقابية مستمرة وقمع للأقسام من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية. وقال يقول مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن الاحتلال يواصل اعتداءاته على الأسرى المضربين ويحاول جاهداً وقف إضرابهم ووقف معركتهم ضد الاعتقال الإداري. وأضاف أن عائلات الأسرى الإداريين تعيش لحظات عصيبة في ظل منع الزيارات للمضربين وانقطاع التواصل فيما بينهم بسبب الإضراب، وتعاني عائلات الأسرى المرضى من الأسرى أوضاعاً أصعب، متخوفة على مصيرهم داخل السجون. وطالب الخفش جميع المؤسسات الإعلامية والهيئات الحقوقية في فلسطين بتنظيم حملات من أجل دعم الأسرى في إضرابهم، وهو الأمر الذي طالب به الأسرى منذ بداية الإضراب، لما للإعلام من دور كبير في مساندة تلك القضايا ودعم الأسرى المشاركين فيها. بدورها، ناشدت عائلة المعتقل الإداري فادي حمد أحمد غانم (29) عاماً، من بيرزيت في مدينة رام الله المؤسسات الحقوقية ونقابة المحامين بزيارته ومعرفة ظروف اعتقاله وخاصة بعد عزله. وأفادت سيما متولي، خطيبة الأسير فادي لمركز أحرار، إن الاحتلال قام بنقله يوم الأحد من سجن النقب إلى عزل ”آيله” في سجن بئر السبع بشكل مفاجئ، وهو يخوض الإضراب مع الأسرى الإداريين منذ اليوم الأول للإضراب 24/4/2014. وقالت عائلة الأسير فادي، إنهم ممنوعون والمحامين من زيارته والاطمئنان عليه، لا سيما في ظل استمرار تواجده في العزل الانفرادي.
