web site counter

تحذير من زعزعة الأوضاع

"تدفيع الثمن".. شعارات عنصرية على مسجد في حيفا

شعارات عنصرية خطها المستوطنين
حيفا – صفا
اعتدى عناصر من الجماعة اليهودية المتطرفة المعروفة باسم "تدفيع الثمن" فجر الثلاثاء على مسجد الرحمة بالحي الشرقي من بلدة الفريديس الواقعة على طريق حيفا بالداخل المحتل. وكتب المتطرفون شعارات عنصرية على جدران المسجد ولاذوا بالفرار، ومن بين الشعارات "يجب إغلاق المساجد بدل المدارس الدينية "يشيفوت"، إضافة إلى ثقبهم العديد من إطارات السيارات المركونة في المنطقة. ويأتي هذا الاعتداء بعد أسبوع من حرق مسجد أبو بكر الصديق في قرية "عراق الشباب" بمدينة أم الفحم وكتابة شعارات عنصرية عليه، الأمر الذي لاقى استنكارًا واسعًا وأعقبه احتجاجات جماهيرية في الداخل المحتل. وتصاعدت وتيرة اعتداءات جماعة "تدفيع الثمن" في الفترة الأخيرة، وذلك في ظل تقاعس والشرطة الإسرائيلية التي اتهمها نواب وأحزاب ومسئولين في الداخل بأنها تعطي الضوء الأخضر لاستمرار هذه الاعتداءات ضد الممتلكات والمقدسات الإسلامية والمسيحية. وحذر رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل محمد زيدان في تصريح لوكالة "صفا" من أن هذه الاعتداءات ستؤدي إلى زعزعة الأوضاع إن لم تتحرك سلطات الاحتلال الإسرائيلية للجم هذه الجماعات المتطرفة. وشدد على أن هذا الاعتداء جاء بتهيئة من سلطات الاحتلال سواء من الأجهزة الأمنية أو الحكومة التي تنتهج سياسة عنصرية ضد الفلسطينيين في الداخل، خاصة وأن شيئًا لم تفعله بعد الاعتداء الهمجي على مسجد أم الفحم قبل أسبوع. وأكد زيدان على أن تصاعد وتيرة الاعتداءات على المساجد مؤشر على أن حربًا دينية مخطط لها بدأ تنفيذها على يد هذه العصابات على مرأى ومسمع من الحكومة الإسرائيلية. وحول حديث مسئول الشرطة الإسرائيلية في أم الفحم بانه تم اعتقال مرتكبي الاعتداء على مسجد أم الفحم وتأكيده على اتخاذ اجراءات صارمة للردع، قال زيدان : " هذا مجرد حديث لمحاولة امتصاص غضب الجماهير ولكن شيئًا لم يحدث". ونوه إلى أن هؤلاء المتطرفين على قناعة وثقة بأن الشرطة لن تقوم بأي اجراء ضدهم ولهذا استباحوا كل المقدسات والرموز التي تمس مشاعر المسلمين. وحذر زيدان من أن اجراءات وقرارات ستتخذها اللجنة ما لم تتخذ سلطات الاحتلال خطوات حاسمة ضد هذه الجماعات، مؤكدًا أن موضوع تشكيل لجان حراسة شعبية من بين هذه الإجراءات المدروسة.

/ تعليق عبر الفيس بوك