أريحا – صفا
قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاثنين باعتقال لاعب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم سامح مراعبة (22 عاماً) خلال عودته مع "الفدائي" من معسكر تدريبي في قطر، وذلك عند وصوله معبر الكرامة الحدودي بالقرب من مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة. وقال مدير المنتخب عبد الفرا إن جيش الاحتلال قام باحتجاز اللاعب مراعبة عدة ساعات تخللها تفتيش مُحكم واستجواب متواصل، أعقبها إبلاغ أهله بأن اللاعب قيد الاعتقال الرسمي. وأكد الفرا أن مراعبة كان ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب خلال معسكر قطر التدريبي الذي أقيم استعداداً لخوض نهائيات كأس التحدي في جزر المالديف خلال شهر مايو المقبل، مشيراً إلى أن استمرار اعتقال اللاعب سيحرمه من تمثيل المنتخب في الاستحقاقات القادمة. وأضاف الفرا: "قيام الاحتلال باعتقال اللاعب مراعبة دليل على مدى عنجهيته وعنصريته في التعامل مع عناصر اللعبة في فلسطين.. لذلك أدعو باسم المنتخب الفلسطيني كافة المنظمات الدولية الرياضية لحمايتهم من بطش وهمجية الاحتلال". وفي تعليقه على الحادث، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب إن اعتقال مراعبة جريمة غير مُبررة، جاءت عن سبق إصرار، وبشكل مخالف لكل المواثيق، والقوانين، والأعراف الرياضية الأولمبية والدولية دون أي رادع أخلاقي أو إنساني. وأكد الرجوب أن اتحاده يستهجن هذا التصرف، داعياً المنظمات الدولية الرياضية لحماية الرياضة والرياضيين في فلسطين، مضيفاً أن تلك التصرفات والممارسات الهمجية تُحتم علينا مواصلة حملتنا الدولية التي تهدف للمطالبة بطرد إسرائيل من "الفيفا" خلال كونجرس الاتحاد الدولي المُقبل في البرازيل على هامش افتتاح كأس العالم. يُشار إلى أن اعتقال اللاعب مراعبة جاء بعد يوم من منع سلطات الاحتلال لـ 9 مدربين من أبناء قطاع غزة للالتحاق بالدورة الأولى للمدربين التي ينظمها الاتحاد الآسيوي للعبة في الضفة الغربية المحتلة مطلع الشهر القادم.
