رام الله - صفا
عقد في مقر محافظة رام الله والبيرة الاثنين، اجتماعا تحضيريا لإطلاق فعاليات إحياء الذكرى 66 للنكبة الفلسطينية، بمشاركة اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة. وأكدت محافظ رام الله ليلى غنام خلال الاجتماع، على "أهمية إحياء ذكرى النكبة التي لن يمحيها الزمن من ذاكرتنا وأفئدتنا ووجداننا، وإعطائها حجمها بالشكل الذي يليق بحجم المأساة التي ألمت بالشعب الفلسطيني بتهجيره". واعتبرت غنام أن نجاح إحياء فعاليات ذكرى النكبة "رسالة بأنه لا يمكن التخلي عنها والذي يعكس الوطنية والانتماء الفلسطيني أمام كل العالم". وبينت أن رواية الاحتلال بأن الكبار ناضلوا والصغار سينسون أسقطت بعزيمة أجيالنا الثابتين على العهد والثوابت، مشيرة إلى أن تنشئة الأجيال على حب الوطن وغرس القيم الوطنية في قلوبهم منذ الصغر هو الكفيل بتحقيق الحقوق الفلسطينية ولو بعد حين. بدوره أكد محمد عليان منسق اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، أن فعاليات هذا العام لا بد أن تكون كثيرة ومتعددة في جميع المناطق على أن تصل ذروتها في 15 من الشهر المقبل. وأكد عليان أن جماهير شعبنا في كل عام تحيي هذه الذكرى لتذكير العالم بالظلم التاريخي الذي ألم بشعبنا، والتأكيد على أننا لم ولن ننسى وأن حق العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم وهو باق في تجاعيد وجوه أمهاتنا ونغذي أبنائنا على التمسك به منذ الصغر. وتم الاتفاق على عقد اجتماع موسع لفعاليات محافظة رام الله والبيرة من جميع المؤسسات الرسمية والوطنية للتشارك بالعمل من أجل إحياء ذكرى النكبة "التي تعد ترسيخا لحقوقنا وهويتنا في وجه الاحتلال وجرائمه المتواصلة".
