دمشق - صفا
استشهد لاجئ فلسطيني أمس الأحد جراء شدة التعذيب في سجون قوات النظام في العاصمة السورية دمشق. وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في بيان وصل "صفا" الاثنين، إن الفلسطيني باسل نبيل الخرما من أبناء مخيم اليرموك، قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام لأكثر من عام وشهرين. وفي سياق آخر، ذكرت أن بلدة المزيريب في محافظة درعا تعرضت لقصف بالبراميل المتفجرة طال محيط مدرسة للأطفال، وأسفر القصف عن وقوع إصابات بين المدنيين معظمهم من الأطفال. وبينت أن حالة من الهلع والتوتر سادت بين أهالي مخيم النيرب بحلب بسبب وضع عناصر لواء القدس التابع للجيش النظامي عدد من الحواجز الأمنية داخل حارات وأزقة المخيم، بعد ورود أخبار عن سقوط أحد عناصرهم في منطقة البقارة ( السفيرة) بحلب. أما في مخيم خان الشيح، فأشارت المجموعة إلى سماع أصوات انفجارات عنيفة هزت أرجائه تبين أنها ناجمة عن قصف المناطق المحيطة به بالبراميل المتفجرة. وحول الوضع المعيشي، أوضحت أن بعض المخيمات الفلسطينية ما زالت تتعرض للقصف والحصار المشدد الذين تسببا في تفاقم وتردي الأوضاع الإنسانية، ففي مخيم حندرات أدت أعمال العنف التي تشهدها حلب إلى نزوح كامل سكانه عنه إلى المدينة الجامعية بحلب والمناطق المجاورة له. وبحسب المجموعة، فإن مخيم النيرب ما يزال يقبع في ظلام دامس جراء استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن كامل مناطقه منذ أكثر من عام، فيما يشتكي سكانه من غلاء أسعار الخبز والمازوت والمواصلات ما أثر سلباً على أوضاعهم المعيشية، كما يعانون من فوضى السلاح المنتشر بين أيدي اللجان الأمنية التابعة للجيش النظامي والذي أدى إلى حدوث مشاكل عديدة. ولفتت إلى أنه ومع تدهور الأوضاع الأمنية ازدادت معاناة سكان المخيمات الفلسطينية الذين باتوا يشتكون من فقر الحال وشح المواد الغذائية وانتشار البطالة، ما جعل الكثير منهم يلجئون لبيع منازلها وأثاثها بأرخص الأثمان من أجل الهجرة للدول الأوربية طلبًا للأمان والعيش الكريم .
