برلين - صفا
انطلق في العاصمة الألمانية برلين السبت، أعمال المؤتمر الأوروبي الأول لمناصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة حشد من أبناء الجاليات الفلسطينية في المانيا والدول الأوروبية ويحضر المؤتمر سفيرة فلسطين في ألمانيا خلود دعيبس، وسفراء الدول العربية لكل من الأردن، والعراق، ولبنان، والأردن، ومصر، ووفد رسمي من دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير. كما يحضر المؤتمر برلمانيون وممثلون عن العديد من الأحزاب الأوروبية، والمؤسسات الدولية، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الفلسطينية من الوطن والأراضي المحتلة عام 1948 التي تعنى بحقوق وشؤون الأسرى ، وممثلين عن حركات التضامن الدولية. ورحب عريف المؤتمر عصام حداد بالحضور خاصة المناضلة الأممية المحامية فينيسا لانكر، المدافعة بقوة عن حقوق أسرانا في سجون الاحتلال، مقدما لمحة موجزة عن فكرة التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، والأهداف التي انطلق من أجلها. وأكد حداد سعي المؤتمر إلى تدويل قضية الأسرى خاصة على شرف ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وضمن سياق العام الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة في نوفمبر الماضي. وشدد متحدثون خلال المؤتمر على دعم لقضية الأسرى بينهم خالد حمد منسق التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، وعلي أبو هلال مدير عام دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير وعصام بكر مسؤول العلاقات الدولية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وماثياس جوهايم عن اللجنة الاوروبية للتنسيق من أجل فلسطين. وعبر تقنية الفيديو كونفرس، ألقى الأسير المحرر سامر العيساوي ووالدته كلمات قصيرة، عبرا فيها عن شكرهم وتقديرهم للقائمين على المؤتمر الذي أطلقوا عليه (مؤتمر جنرال الصبر سامر العيساوي). وفور انتهاء جلسة افتتاح المؤتمر، بدأت الجلسات والندوات المتخصصة التي ستناقش العديد من الدراسات المقدمة من مؤسسات أوروبية حقوقية، وشخصيات دولية تواكب قضية الأسرى، ومؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى. ويتطلع التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، أن يخرج عن المؤتمر تشكيل لجان متخصصة أوروبية فلسطينية، للدفاع عن الأسرى قانونيا وقضائيا، وإعلاميا واجتماعيا.
