رام الله – صفا
قال عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية جميل شحادة إن الرئيس محمود عباس سيشرع بإجراء مشاورات مع كافة الفصائل لتشكيل حكومة التوافق الوطني. وأوضح شحادة في تصريح خاص لوكالة "صفا" السبت أن عباس سيبدأ بعقد مشاورات مع كافة الفصائل والأطياف السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، وسيطلب من الجميع تقديم أسماء للمساعدة في اختيار الحكومة التي ستشكل من شخصيات وطنية مستقلة، وهي حكومة تكنوقراط ستلتزم ببرنامج الرئيس. وأضاف أن مشاوراته ستبدأ بعد الانتهاء من اجتماعات المجلس المركزي اليوم وغدا بعدة جلسات صباحية ومسائية، والذي سيناقش قضايا بارزة على الساحة الفلسطينية في مقدمتها انجاز ملف المصالحة واتخاذ كافة التدابير والإجراءات المطلوبة لإنجاحها، وخاصة تشكيل حكومة الوفاق الوطني خلال فترة أقل من خمسة أسابيع كما هو مذكور في الاتفاق. وذكر أن المجلس سيناقش قضايا عديدة مطروحة على جدول أعماله، منها ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. وفي رده على التهديدات الأمريكية بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية، قال شحادة: "الوحدة الوطنية أهم من كل شيء، ولا يمكن أن نبيع الوحدة بالأموال أو الملايين، وهذا قرار وطني فلسطيني سبق أن اتخذته منظمة التحرير الفلسطينية عام 87 عندما كان هناك خلاف في الساحة الفلسطينية رغم اعتراض أطراف عديدة". وشدد على أن المصالحة قضية وطنية فلسطينية بامتياز، رافضا لأي جهة التدخل فيها، وعدم قبول أي ثمن لتعطيلها. كما أكد على "تثبيت برنامج توافق وطني ووحدة وطنية حقيقية لمواجهة كل التحديات، مع التمسك بالحقوق الفلسطينية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدول الفلسطينية المستقلة وعاصمتها "القدس الشرقية" وحل مشكلة اللاجئين على أساس القرار 194 والإفراج عن كافة الأسرى".
