الجزائر- صفا
رحّبت الجزائر الجمعة باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس باعتباره "حجر الزاوية" في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وأكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية ترحيب بلاده "أيما ترحيب باتفاق المصالحة بين الفلسطينيين الذي ما فتئنا ندعو إليه باعتباره حجر الزاوية و الشرط الأساسي الذي بدونه لا يمكن بأي حال من الأحوال تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في بناء دولته السيدة على أرض فلسطين المقدسة". ودعا الشريف لمواصلة تدعيم صرح الوحدة و تفويت الفرصة على كل المشككين و على كل المستفيدين و العاملين على ديمومة حالة التشتت و الفرقة"، مؤكدًا أن الجزائر ترى بأن "النضح والوعي" اللذين عبرت عنهما القيادات الفلسطينية في غزة وجسدهما الاتفاق الذي تم التوصل اليه "ليس من شأنهما فقط تعزيز الموقف التفاوضي للطرف الفلسطيني بل إضفاء مصداقية أكبر وضمان أوفر لنجاح الاستحقاقات المنتظرة من وراء مفاوضات التسوية". وطالب جميع الفعاليات بالاستمرار على نهج الأخوة والوحدة والتفاهم من أجل استكمال وتنفيذ ما استقر عليه الرأي في غزة خاصة فيما يتعلق بتشكيل الحكومة وذلك في الآجال المتفق عليها". وذكّر الناطق الرسمي بأن الجزائر التي "لم ولن تحيد يومًا عن موقفها الراسخ وغير القابل للمراجعة ولا للتراجع في مساندتها ودعمها للقضية الفلسطينية تؤكد من جديد التزامها بمساندة الأشقاء الفلسطينيين في سعيهم لبناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". وكان وفدا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقعا في غزة الأربعاء الماضي اتفاقًا ينهي حالة الانقسام الداخلي التي استمرت سبع سنوات، واتفقا على وضع الجداول الزمنية لتطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية.
