رام الله- صفا
وضع رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله رامي الحمد الله الجمعة استقالته بين يدي الرئيس محمود عباس وذلك بعد يومين من الاتفاق على تطبيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بغزة. وقال الحمد الله في رسالة وجهها لعباس ونشرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) نصها مساء اليوم: "حرصًا على إتمام عملية المصالحة فإنني أضع استقالتي والحكومة بين يدي فخامتكم متى شئتم". وكان وفدا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس وقعا في غزة الأربعاء الماضي اتفاقًا ينهي حالة الانقسام الداخلي الذي استمر سبع سنوات، واتفقا على وضع الجداول الزمنية لتطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية. وبحسب اتفاقي القاهرة والدوحة فإن الحركتين اتفقتا على تشكيل حكومة توافق وطني انتقالية مؤقتة برئاسة الرئيس عباس تكون مهمتها متابعة إجراءات إعادة بناء الأجهزة الأمنية، والإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وإعادة اعمار قطاع غزة، ومعالجة كافة القضايا الإدارية والمدنية الناجمة عن الانقسام بين الضفة الغربية والقطاع. وكان رجل الأعمال الفلسطيني وعضو وفد المنظمة الخماسي منيب المصري ذكر لـ"صفا" أمس الخميس قبيل مغادرته إلى رام الله أنه سيبدأ تشكيل حكومة التوافق فور إصدار مرسوم رئاسي بهذا الأمر. ولفت إلى أنه هذا الأمر سيتم "اليوم (أمس الخميس)، أو غدا (اليوم الجمعة)"، موضحا أنه ستنال الثقة من المجلس التشريعي بعد تقديم حكومتي رام الله وغزة الاستقالة في موعد لا يتعدى الخمسة أسابيع. وبين أنه سيتم توزيع المسؤولين بالحكومة المقبلة بين الضفة وغزة، ولن تقتصر على وحدة جغرافية واحدة.
