web site counter

صحف غربية تنتقد اتفاق المصالحة

رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية وعضو مركزية فتح عزام الأحمد
غزة – متابعة صفا
ركزت عددٌ من الصحف الغربية وخصوصًا الأمريكية والبريطانية والفرنسية في افتتاحياتها على توجيه انتقادات لتوقيع بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي جرى مساء الأربعاء في غزة. فصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قالت إن اتفاق المصالحة "المفاجئ" بين فتح وحماس يمكن أن يهدد محادثات سلام الشرق الأوسط، وهو ما حدث بالفعل عندما سارعت "إسرائيل" بإدانة الاتفاق وألغت جلسة مفاوضات مع ممثلي السلطة الفلسطينية كانت مقررة مساء أمس. وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة اعتبرت هذا التطور مخيبا للآمال، وعقبة خطيرة أمام محادثات السلام المستمرة منذ تسعة أشهر، والتي بذل فيها وزير خارجيتها جون كيري جهدا دبلوماسيا كبيرا. وقالت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية، إن تدهور الأوضاع في غزة منذ أن قامت مصر بإغلاق أنفاق التهريب، أضعفت حركة حماس وجعلها تتطلع لرأب الصدع مع منافستها فتح. وقالت الصحيفة الأمريكية إن المصريين يتحملون اللوم لكن "إسرائيل لا تستطيع أن تدفن رأسها في الرمال، لأن العواقب ستكون عليها أيضا، وربما يكون هناك امتداد من الإحباط المتزايد من الفلسطينيين". أما صحيفة "لوموند" الفرنسية فأشارت إلى أن اتفاق المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية لن يكتب بالضرورة "شهادة وفاة" للمفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، خاصة وأن هناك العديد من الاتفاقات من هذا النوع تم التوقيع عليها من قبل دون ترجمتها إلى حقيقة. ووصفت الصحيفة الفرنسية التوقيع على اتفاقية المصالحة أنه ليس مجرد مناورة للضغط على الولايات المتحدة و"إسرائيل". من جهته، قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن توقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس يعني التوقيع على نهاية المفاوضات بين "إسرائيل" والسلطة الوطنية الفلسطينية" وزعمت الصحيفة أن حماس اضطرت لقبول اتفاق المصالحة الوطنية في هذا التوقيت لتعزيز موقفها السياسي بعد أن فقدت حليفها الأساسي في القاهرة إثر الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين. ولفتت إلى أن محمود عباس وحركة فتح فضلا عقد الاتفاق بعدما شعرا بالإحباط من الموقف الإسرائيلي في المفاوضات. صحيفة "فرانكفورتر" الألمانية قالت إن "المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية وصلت إلى مرحلة الخطر بعد الاتفاق الفلسطيني ولينتظر الفلسطينيون العقوبات". أما صحيفة "ذا أستراليان" الأسترالية فاكتفت بعنونة صحيفته بالقول: "الفلسطينيون المتناحرون يتحدون مجددًا".

/ تعليق عبر الفيس بوك