القدس المحتلة – صفا
قال الوزير الإسرائيلي عن حزب (الحركة) عمير بيرتس صباح الأربعاء إن تقدمًا ملموسًا أحرز في مختلف القضايا المطروحة خلال جلسة المباحثات التي عقدت الليلة الماضية بين الطاقمين المفاوضين الإسرائيلي والفلسطيني بحضور الوسيط الأمريكي. وأضاف بيرتس في تصريح للإذاعة العبرية صباح الأربعاء أن "جلسة الليلة الماضية كانت أفضل بكثير من الجلسات التي سبقتها"، مؤكدًا أن الجهود المبذولة من أجل تمديد المفاوضات جدية جدًا. وأشار إلى أنه "إذا لم تكن هناك مسيرة سلمية فلن يكون أي سبب يدعو حزبه إلى البقاء في الحكومة (الإسرائيلية)". من جانبه، أكد الوزير الإسرائيلي عن حزب (البيت اليهودي) أوري أورباخ معارضة حزبه "للشروط" العديدة التي يضعها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتمديد المفاوضات. وأضاف أن "البيت اليهودي يعارض بشدة فكرة إقامة دولتين". وذكرت مصادر فلسطينية لوكالة "صفا" ظهر أمس الثلاثاء أن السلطة الفلسطينية تصر على إفراج الاحتلال الإسرائيلي عن الدفعة الرابعة من الأسرى ثم تجميد الاستيطان والاتفاق على بحث ملف الحدود عن استئناف المفاوضات. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يرفض الإفراج عن أسرى الداخل المحتل عام 1948 وأيضا إعطاء أي تعهد لوقف الاستيطان. وحضر الاجتماع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ووزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، ويتسحاق مولخو المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي، وعن الجانب الأمريكي مارتن انديك. وجاء هذا الاجتماع الذي يأتي ضمن سلسلة اجتماعات عقدت بالأسابيع الأخيرة في إطار الجهود الأمريكية من أجل انقاذ المفاوضات قبل انتهاء المهلة المحددة لها في 29 من الشهر الحالي. وتستهدف الاجتماعات التفاوضية التوصل لصيغة تسمح بتمديد مهلة المفاوضات التي استؤنفت في 19 يوليو الماضي ويفترض أن تنتهي في 29 من الشهر الجاري رغم أنها لم تحقق أي تقدم في قضايا الوضع النهائي العالقة.
