وأضافت المصادر لمؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أن الحاجة رمضان عانت قبل عام من وفاتها من سرطان الدم؛ الأمر الذي لم يمكنها من زيارة ابنها الأسير في سجن جلبوع.
يُشار إلى أن الأسير خويلد يقضي حكما بالسجن المؤبد مرتين على خلفية مشاركته في عملية استهدفت مستوطنة يتسهار القريبة من نابلس عام 1998.
