رام الله – صفا
أعلن الرئيس محمود عباس الثلاثاء أنه سيوافق على تمديد مفاوضات التسوية مع الكيان الإسرائيلي الجارية برعاية أمريكية ويفترض أن تنتهي في 29 أبريل الجاري، إذا تم وقف أعمال البناء في المستوطنات لمدة ثلاثة أشهر. وقال عباس في لقاء مع صحفيين إسرائيليين في رام الله إن التفاوض خلال الفترة الثلاثة أشهر لتمديد المفاوضات يجب أن يرتكز حول مسألة الحدود، وذلك وفق ما نقلت إذاعة (صوت إسرائيل) العبرية. في الوقت ذاته أبدى استعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أي وقت ومكان. وكرر عباس مطالبته الحكومة الإسرائيلية بوجوب الإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى لأن الجانب الفلسطيني قد وافق مقابل ذلك على إرجاء توجهه إلى منظمات الأمم المتحدة لمدة تسعة أشهر. وهدد بأنه إذا واصل الكيان الإسرائيلي اتباع سياسته الراهنة إزاء السلطة الفلسطينية "فإنها ستضطر إلى تسلم صلاحيات السلطة ". وسارعت الحكومة الإسرائيلية إلى رفض تصريحات عباس واتهمته بأنه معني بنسف المفاوضات وعدم انجاحها. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن محافل سياسية في الحكومة قولها إنها لن تناقش في بداية العملية التفاوضية مسألة الحدود التي سيتم رسمها في نهاية المطاف. وشددت المحافل السياسية على أن نتنياهو يرفض مطالب الفلسطينيين بتجميد البناء في محيط القدس المحتلة. ومن المقرر عقد اجتماع ثلاثي فلسطيني- إسرائيلي- أمريكي مساء اليوم في محاولة لإنقاذ المفاوضات المتعثرة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية. ويحضر الاجتماع بحسب مصادر فلسطينية لوكالة "صفا" ظهر الثلاثاء، كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ووزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، ويتسحاق مولخو المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي، وعن الجانب الأمريكي مارتن انديك. ويأتي هذا الاجتماع في اطار الجهود الأمريكية من أجل انقاذ المفاوضات قبل انتهاء المهلة المحددة لها في 29 من الشهر الحالي.
