web site counter

الاحتلال يفرج عن 3 من الداخل ويبعدهم عن الأقصى

المفرج عنهم
القدس المحتلة - صفا
أفرجت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة ظهر الثلاثاء عن ثلاثة شبان من فلسطينيي الداخل المحتل، وأمرت بإبعادهم 15 يومًا عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة. وقال مدير مؤسسة القدس للتنمية المحامي خالد زبارقة في بيان وصل وكالة "صفا" إن محكمة الصلح أطلقت سراح الشابين وسام ياسين ومحمد جمعة من مدينة الطيبة، والشاب محمود عقل من قرية عرعرة، وقضت بإبعادهم 15 يومًا عن الاقصى والبلدة القديمة. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشابين جمعة وياسين فجر الأحد من داخل المسجد الأقصى، فيما اعتقلت عقل في عند باب حطة، أثناء وجوده ضمن المصلين الذين كانوا ينوون الدخول إلى الأقصى لأداء صلاة الفجر. وقال الشاب جمعة انه يرفض كل ما ارتكبته بحقه عناصر الشرطة ويرفض التهم التي وجهت له، مؤكدًا أن ذلك لن يثنينا عن مواصلة شد الرحال للمسجد الأقصى، لأنه عقيدة وآية محفوظة في كتاب الله، وسيبقى كذلك ما دام القرآن الكريم محفوظًا. وأضاف "لن يثنينا قرار الإبعاد عن المسجد الأقصى 15 يومًا، فبإذن الله سنجدد بيعتنا مع أقصانا فور انتهائها وسنكون هناك في اليوم السادس عشر". بدوره، قال الشاب ياسين "نحن لم نرتكب جريمة ضد القانون ، جريمتنا هي أننا صلينا وتواجدنا في المسجد الأقصى، ونحن على قناعة تامة بأن الصلاة فيه هي حق لكل مسلم متى شاء وكيفما يشاء، ولا تزيدنا هذه الاعتقالات إلا ثباتا وتشبثا بالمسجد". فيما أكد الشاب عقل أن الرباط والدفاع عن المسجد الأقصى، والوقوف في وجه انتهاكات الاحتلال والمستوطنين بحاجة إلى ضريبة، وثمن يدفعه كل محب للأقصى، ونحن قد دفعنا هذه الضريبة من خلال الاعتقال التعسفي الباطل، والتهم الواهية التي سيقت لنا دون وجه حق. وشدد على أن المسجد الأقصى حق خالص لنا نحن المسلمين، وليس لسوانا ذرة تراب واحدة فيه. وكانت قوات الاحتلال والوحدات الخاصة أفرطت في استعمال القوة مع المعتقلين خلال عملية الاعتقال وأثناء التحقيق، غير أن ذلك لم ينل من عزيمتهم وثباتهم على مواصلة إحيائهم وتواجدهم في المسجد الأقصى، وفق الشبان المسرّحين.

/ تعليق عبر الفيس بوك