حذر مركز الأسرى للدراسات من تداعيات تصريحات نائب إسرائيلي يميني طالب فيها بتقليص كمية المياه في سجون الاحتلال رغم شحتها.
وكان عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب التكتل "الليكود" الحاكم "داني دنون" اتهم الأسرى بترك صنابير المياه مفتوحة طيلة ساعات الليل، زاعماً أنهم يحاولون من خلال ذلك الإضرار بالاقتصاد الإسرائيلي.
وقال المركز في بيان صحفي وصل وكالة "صفا" نسخة عنه الخميس :" إن هذه الاتهامات قديمة جديدة وكلما أثار الإعلام الإسرائيلي إشكالية المياه تكال الاتهامات الباطلة للتضييق على الأسرى في هذا المجال".
وأكد أن الأسرى قبل اتهامات داني دنون كانوا يعانون من شح المياه في السجون وخاصة في النقب ومجدو.
وأشار أن إدارة السجون ركبّت عيوناً سحرية شحيحة لضخ المياه في مراحيض السجون، الأمر الذي يؤثر على نظافة الأسرى، فضلاً عن قلة المياه المقدمة لهم أصلاً.
وحذر المركز من استئناف التضييق على الأسرى في المياه والتخوف من انقطاعها استجابة للمتطرفين الإسرائيليين الذين يتلذذون بعقابهم.
وجاءت أقوال النائب اليميني خلال نقاش الكنيست الميزانية العامة الإسرائيلية أمس الأربعاء، حيث اعتلى منصة الخطابة مطالباً بضرورة تشديد ظروف اعتقال الأسرى، متذرعاً بشهادات وصلته من سجناء يهود حول شروط الاعتقال "المحسنة" التي يتمتع بها الأسرى داخل السجون.
يأتي ذلك بعد قرار إدارة سجن "هداريم" تقليص كميات الخبز المخصصة للأسرى في السجن، وذلك حسبما أفاد نادي الأسير الفلسطيني.
ونقل النادي عن أسرى في "هداريم" قولهم إن سلطات الاحتلال أصبحت تدخل كل غرفة "رغيف فينو" لكل ثلاثة أسرى بدلاً عن ثلاثة أرغفة التي لم تكن كافية في الأساس،النادي "أن إدارة السجن وعدت المعتقلين بزيادة كمية الخضار والفواكه إلا أنها لم تفعل ذلك.
