غزة- صفا
وزع شبان وفتيات مساء السبت، ورود مرفقة بورقة تعريفية عن الأسرى بسجون الاحتلال، على السائقين المارين بمفترق السرايا وسط مدينة غزة. وتأتي هذه الحملة ضمن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي صادف أول أمس الخميس 17 من نيسان. وقال محمد ديب أحد الشبان المشاركين في التوزيع أن هذه الفعالية لها بعد اعلامي كبير وهي ايصال رسالة لجميع الأسرى أن الشعب الفلسطيني لن ينساكم. وأوضح لوكالة "صفا" أن الهدف الأساسي منها هو تعريف المواطنين والسائقين بأسرانا في سجون الاحتلال، حتى يبقوا في الذاكرة. وأكد ديب أن توزيع وردة ضمن الورقة التعريفية على السائقين لتوضيح مدى حبنا لشعبنا واحترامنا لتضحياته وصموده، مشيدا بنصر الحركة الأسيرة الأخير على السجان عندما أصروا على انهاء العزل الانفرادي على الأسيرين حامد وأبو سيسي. وأضاف "أملنا في الله كبير ثم في مقاومتنا الباسلة بألا يبقى أي أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، وأن يتحول يوم الأسير الفلسطيني إلى يوم حرية في القاموس الفلسطيني". بدوره، عبر السائق أبو خالد المعصوابي عن شكره للقائمين على هذه الفعالية وتوزيع وردة محبة للسائقين، مبينا أن مثل هذه الفعاليات جديدة وتعطي المواطنين لمحة سريعة عن الأسرى الذين لا نعرف معظمهم في سجون الاحتلال. وقال لوكالة "صفا": "مثل هذه الأعمال تؤثر كثيرا في المواطنين وتدفعهم للبحث عن أسماء الأسرى ومعاناتهم، على الرغم من أننا نسمع عنهم في الاذاعات، غير أن توزيع ورقة تعريفية عنهم يزيد من معرفتنا بمعاناتهم وصمودهم ضد الغطرسة الاسرائيلية". وأعرب أبو خالد عن أمله في استمرار فعاليات يوم الأسير الفلسطيني طيلة العام ولا تقتصر على يوم واحد فقط، لافتا إلى أن الأسرى يستحقون الكثير منا غرارا لما يتعرضون له من انتهاكات.
