web site counter

المفاوضات تتسبب بتوسع استيطاني غير مسبوق بالضفة

وحدات استيطانية بالضفة
الضفة الغربية- صفا
شهدت الفترة الماضية التي تضمنت المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ارتفاعًا غير مسبوق في الاستيطان، حيث وصف بأنه صادم وأكدته المشاهدات العينية على الأرض في مختلف مناطق الضفة. وقال الباحث في قضايا الاستيطان خالد معالي في تقرير له السبت إنه وثق عمليات بناء استيطانية عديدة وكثيرة في مناطق الضفة كان أكثرها استعارًا في منطقة القدس المحتلة، ومحافظة سلفيت. وأبرز معالي مقارنة بين صورتين أخذتا قبل المفاوضات وبعدها حيث تظهر بناية سكنية ضخمة في مستوطنة "اريئيل" مع قرب انتهاء جولة المفاوضات الحالية، والتي لم تكن موجودة قبل بدء جولة المفاوضات الأخيرة، حيث من المقرر أن تنتهي في أواخر شهر نيسان/ أبريل الحالي بعد استمرارها لتسعة أشهر. ونوه إلى أنه جرى في محافظة سلفيت وحدها بناء آلاف الوحدات (الشقق) الاستيطانية الجديدة خلال عملية المفاوضات، تمت في مستوطنات (اريئيل، ليشم، بدوئيل، تفوح، بروخين، بدوئيل، الكانا، رفافا، وغيرها). وأكد أنَّ سلطات الاحتلال لم تقم فقط ببناء عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية في كافة المناطق بل بناء كليات ومختبرات جديدة في جامعة مستوطنة "اريئيل"، وبناء المزيد من المصانع في المناطق الصناعية في كافة المحافظات، ومن بينها مناطق "اريئيل" الصناعية" و"بركان". وأوضح أنه في حال مواصلة الضغوط على السلطة الفلسطينية للعودة إلى المفاوضات وتمديدها؛ فإنَّ سعار الاستيطان - الاستئصالي الاحلالي - لن يبقي شيئًا من الأرض الفلسطينية في الضفة، ولن يبقي أرضا للتفاوض عليها على حد تعبيره.

/ تعليق عبر الفيس بوك