web site counter

حماس وفتح تؤكدان اجتماعهما السبت في القاهرة

تشهد العاصمة المصرية القاهرة يوم السبت المقبل 18 يوليو/تموز "لقاءً تقيمياً" بين وفدي فتح وحماس بإشراف مصري لبحث نتائج الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة، وتأكيد موعد جلسة الحوار القادمة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

 

وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد :" إن الجانب المصري وجه دعوة لحركتي فتح وحماس من أجل عقد لقاء مصغر في القاهرة، وذلك لتقييم التطورات في ملف الحوار على ضوء زيارة الوفد المصري إلى رام الله ودمشق الأسبوع الماضي".

 

وبناء على ذلك، أوضح الأحمد الذي كان يتحدث في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين صباح الخميس أن اللقاء سيشهد نقاشاً للتأكيد على موعد جلسة الحوار القادمة والمقررة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري أو تأجيله.

 

وفي موضوع الملفات العالقة، أكد الأحمد الذي يرأس وفد حركة فتح لحوارات القاهرة أن كافة القضايا ما زالت موضع خلاف بين حركته وحماس.

 

وأوضح أن هناك تباعد كبير في فهم القضايا بين الحركتين، مبيناً أن الطرح بأن تكون اللجنة الفصائلية للتنسيق بين غزة والضفة يحمل خلافاً كبيراً على سبيل المثال، بالإضافة إلى قضية الانتخابات التي ما زالت عالقة.

 

موعد الحوار والاعتقالات

بدوره، أكد النائب الإسلامي عمر عبد الرازق لوكالة "صـفا" أن حركة حماس تلقت دعوة من الجانب المصري لحضور لقاء مع وفد فتح في القاهرة السبت المقبل.

 

إلا أن هدف اللقاء، حسب عبد الرازق، هو تصويب وتقييم الخلاف حول ملف الاعتقال السياسي ودراسة النقطة التي وصل إليها النقاش حوله خاصة بعد زيارة الوفد المصري إلى رام الله الأسبوع الماضي.

 

وتوقع عبد الرازق أن يناقش اللقاء ما إذا كان موعد الخامس والعشرين مناسباً لعقد جلسة الحوار أم أن الطرفين بحاجة لوقت إضافي قبل ذلك.

 

وخلافاً لتصريحات الأحمد، أكد عبد الرازق أن الوفدين استطاعوا تذليل العقبات في العديد من الملفات المتعلقة بملف المصالحة عامة، وعلى رأسها التوافق منذ زمن على إصلاح منظمة التحرير.

 

وكانت وكالة "صفا" قد كشفت منتصف الأسبوع الماضي عن دعوة مصرية لعقد لقاء بين الحركتين في الثامن عشر من الشهر الجاري لدراسة ملف الاعتقالات السياسية، وتقديم مبررات اعتقال من يرفض الطرفين الإفراج عنهما سواء في الضفة الغربية وقطاع غزة.

/ تعليق عبر الفيس بوك