ناشدت عائلة عطا الله المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل العاجل لإنقاذ ابنها الأسير في سجون الاحتلال "معين عبد المالك عطا الله" والذي يعاني من مرض السكري دون أدنى اهتمام من إدارة السجن.
وقال جمال عطا الله وهو شقيق الأسير في بيان عممه مركز الأسرى للدراسات وتلقت وكالة (صفا) نسخة عنه السبت، "إن شقيقه معين (44 عاما) من سكان مخيم جباليا، ومعتقل من حزيران 2004 ومحكوم عشر مؤبدات على اثر عملية اسدود من نفس العام، وهو حاليا في سجن نفحة الصحراوي".
وأشار إلى أن شقيقه يعاني من استهتار إدارة مصلحة السجون بحقه، ومن عدم تقديم غذاء يناسب مرضه، مبديا تخوفات العائلة على ابنها الأب لسبعة أبناء "مدحت وجميل وعرفات وأحمد وبيسان ومنى ورنة".
وأكد جمال شقيق الأسير "معين عطا الله " لمركز الأسرى للدراسات أن شقيقه يعيش المعاناة على أكثر من صعيد، فإدارة السجون لا تقوم بالفحوصات الطبية الدورية اللازمة له للاطمئنان على صحته، ولم تقدم له حبات تخفيض السكر.
وأضاف بأن إدارة السجن لا توفر له طعام الحمية، كالخبز الأسمر، والخضروات، والطعام الخالي من الدهون والسكر والكربوهيدرات، مشيرا إلى أن هذا الطعام يحميه من مضاعفات مرض السكر وارتفاعه ودرء أخطاره.
وناشد القائمين على صفقة التبادل بضرورة دراسة حالة شقيقه الأسير المريض بمرض مزمن، والعمل بكل إمكانية لأن يكون من قائمة الأسرى المطلوبة، مضيفاً أن هذه هي الفرصة الممكنة للإفراج عن شقيقه وعودته إلى ذويه والحفاظ على صحته والخلاص من أيدي الاحتلال الناقمة عليه كونه مسئولا عن عملية أشدود والتي أسفرت عن مقتل العديد من الإسرائيليين.
استهتار الاحتلال
بدوره، أكد رافت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن مصلحة السجون تستهتر بحياة الأسرى المرضى في السجون بشكل عام وأسرى السكر بشكل خاص، الأمر الذى يشكل حالة قلق من جانب الأسرى المرضى على أنفسهم، وقلق من جانب أهالي الأسرى على أبنائهم.
وشدد حمدونة أن هنالك عشرات الأسرى المرضى في السجون بأمراض مختلفة "كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والضغط والربو والرومتزم والبواصير وزيادة الدهون والقرحة وضعف النظر والأسنان" مؤكداً أن إدارة السجون تستهتر بحياة الأسرى المرضى وتسوف المراجعات وإجراء العمليات لهم.
ودعا إلى إنقاذ حياة الأسير معين عطا لله، والكف عن سياسة الاستهتار الطبي بحقه والتي أودت بحياة عشرات الأسرى في السجون، محملاً إدارة السجون مسئولية العبث بحياته.
واعتبر أن الصمت على سياسة الاستهتار الطبي التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى في المعتقلات يشجع الحكومة الإسرائيلية وإدارة مصلحة السجون للاستمرار في استهتارها بحياة الأسرى والعبث بمبادئ حقوق الإنسان وبالقوانين والمواثيق الدولية.
