web site counter

إحياء يوم الأسير بنابلس والخليل

جانب من احتفالات يوم الأسير
الضفة المحتلة - صفا
أحيت جماهير شعبنا في مدينتي نابلس والخليل بالضفة الغربية المحتلة الخميس فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، وسط مطالبات حثيثة بإطلاق سراحهم والتوجه للمؤسسات الدولية. وانطلقت مسيرة من أمام مقر الأمم المتحدة بنابلس صوب دوار الشهداء، شارك فيها العديد من قيادات العمل الوطني وحقوقيون ونشطاء وطلاب رافعين صور الأسرى ويافطات تندد بحملات التنكيل المستمرة داخل السجون. ووجه المشاركون رسالة للسلطة الفلسطينية طالبوا فيها بتفعيل قضية الأسرى في المحافل الدولية وفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى المرضى الذين يعانون أمراضًا خطيرة، داعين الفصائل إلى الوحدة وإنهاء الانقسام. كما سلموا مكتب الأمم المتحدة رسالة للأمين العام بان كي مون طالبوه فيها بإنهاء المعاناة الإنسانية المأساوية التي يتعرض لها الأسرى، سيما عودة الاحتلال لسياسة العزل الانفرادي والاستمرار في احتجاز الأطفال والنساء، منوهين للخطر الذي ينتظره المرضى منهم. وطالب رئيس نادي الأسير رائد عامر في حديث لوكالة "صفا" المجتمع الدولي والمؤسسات العالمية بالضغط على الاحتلال وإلزامه بالإفراج عن الدفعة الرابعة ما أسرى قبل أوسلو، وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه مع السلطة الفلسطينية. وشدد على ضرورة التوافق على برنامج وطني شامل منسق بين جميع القوى والمؤسسات، للتصدي لما يحاك من ممارسات ضد الأسرى، داعيًا الفعاليات الرسمية والشعبية لبذل جهود أكبر في الشارع للفت الانتباه لمعاناة الأسرى وعدم الاقتصار على يوم بعينه. بدوره، دعا مدير وزارة الأسرى في نابلس سامر سماره لوكالة "صفا" للارتقاء بمستوى فعاليات التضامن مع الأسرى لحجم معاناتهم. وشدد على أن تنفيذ الميثاق الإنساني العالمي يطلق سراح الأسرى المرضى والأسيرات، كما أن معاهدات حقوق الطفل كفيلة بإطلاق سراح الأطفال ومنع اعتقالهم، وكذلك اتفاقية جنيف الرابعة ملزمة للاحتلال بالإفراج عن الإداريين، والانسحاب أحادي الجانب من غزة يرغمه على إطلاق أسرى القطاع. من جانبها، قالت والدة الأسير المؤبد خالد خديش من مخيم بلاطة لـ"صفا": "أبناؤنا يجب أن يخرجوا بأي ثمن، هل نبقى ننتظر أن يخرجوا جثامين؟". وكانت مديرية التعليم في نابلس علّقت الدوام المدرسي الساعة 11 صباحًا لضمان مشاركة أكبر بفعاليات يوم الأسير. فعاليات في الخليل وفي الخليل، نظمت فعاليات ومؤسسات رسمية وأخرى ناشطة بقضية الأسرى مسيرة تضامنية، في الوقت الذي نظمت فيه الكتلة الإسلامية وقفة صامتة تضامنًا مع الأسرى في سجون الاحتلال. وانطلقت المسيرة من أمام ستاد الحسين الدولي، مرورا بشارع عين سارة ووصولا حتّى دوار ابن رشد، رفع خلاله المشاركون أعلام كافة الفصائل الوطنية والإسلامية وصور الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال. وكان شعار الفعالية الأساسي "موحدون خلف أسرانا"، في دلالة على التفاف الجميع خلف قضية الأسرى وآلامهم في سجون الاحتلال. وبعدها، نظّم المشاركون في المسيرة مهرجانا خطابيا في منطقة دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل، تحدث خلاله مدير نادي الأسير بالخليل أمجد النجار، الذي أشار إلى الحال الصعبة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال. وأكّد أنّ الهجمة التي يتعرض لها الأسرى في السجون هي الأكبر من نوعها في تاريخ الحركة الأسيرة. من جانبه، أوضح محافظ الخليل كامل حميد في كلمته دعم السلطة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، أمّا الناطق باسم القوى الوطنية في الخليل فهمي شاهين، فشدد على ضرورة تصعيد كافة الفعاليات والقوى لأنشطتها من أجل تخفيف الأزمات التي يعيشها الأسرى والتضييفات التي يفرضها الاحتلال وإدارات سجونه عليهم. وفي ذات السياق، نظمت الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل وقفة صامتة تضامنا مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال. وشارك بالفعالية أهالي الأسرى والمعتقلين وأطفال لمعتقلين وضعوا على أفواههم ملصات كتب عليها "مضربون"، تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال. وتوقف المشاركون في سلسلة بشرية أمام جامعة الخليل، حاملين صورا لأسرى ومعتقلين في سجون الاحتلال، ويافطات مطالبة بالإفراج الكامل عن الأسرى في السجون.

/ تعليق عبر الفيس بوك