نابلس – صفا
شب حريق فجر الخميس بمنشأة زراعية (بركس) في قرية مادما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية أدى لنفوق 3500 طير داجن، فيما يتوقع أهالي القرية بأن الحريق ناتج عن فعلة مستوطنين. وقال رئيس مجلس قروي مادما شادي زيادة لوكالة "صفا" إن مجهولين أحرقوا بركسًا في المنطقة الشمالية من القرية الساعة الثالثة فجرًا يعود ملكيته للمواطن ياسر طاهر عودة نتج عنه نفوق 3500 طير داجن تم إحضارها يوم أمس، ووجود آثار للمواد المشتعلة "كبريت"". ولفت إلى أن الخسائر تجاوزت 150 ألف شيقل، حيث أتت النيران على جميع المحتويات بداخله، دون حضور طواقم الاطفائية لإخماد الحريق مع وجود مركز في قرية بورين المجاورة. وذكر أن أصابع الاتهام توجه للمستوطنين بالدرجة الأولى، نظرًا لاعتداءات نفذوها في السابق كان آخرها الاعتداء على مهندسين وعمال بناء خلال عملهم في بئر لجمع المياه في المنطقة نفسها، لافتًا إلى أن صاحب المنشأة تقدم بشكوى لشرطة الاحتلال من خلال الارتباط الفلسطيني للتحقيق في الحادث. ونوه إلى أن المكان عرضة لتسلل المستوطنين بسهولة، لوجود الطريق الاستيطاني "يتسهار" الموصل بين المستوطنات المقامة على أراضي جنوب ونابلس ومستوطنات شرقي قلقيلية. واعتبر زيادة ذلك عملًا انتقاميًا بعد التهديدات التي أطلقها مستوطنو "يتسهار" عقب هدم الجيش الإسرائيلي بيوت متنقلة في المستوطنة المذكورة. وبين أن اعتداء المستوطنين على المنطقة الشمالية جاء للحد من أعمال البناء القائمة في المنطقة وتوسع الامتداد العمراني بعد شق الطرق وإقامة بنية تحتية وشبكات كهرباء، لافتًا إلى أن ذلك يشكل خطورة على التوسع الاستيطاني، وقطع الطريق على مصادرة الأراضي، وهذا ما ينظر إليه المستوطنون. واستهجن الاقتحامات اليومية المستمرة لقوات الاحتلال، والإغلاق الجزئي لمدخل القرية الشرقي، والحد من تحركات الأهالي، وتعطيل أعمال المواطنين لذرائع أمنية يستغلها الاحتلال.
