القدس المحتلة - ترجمة صفا
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الأربعاء موافقته على تمديد المفاوضات لتسعة أشهر إضافية مقابل البت في القضايا الجوهرية، كترسيم الحدود المستقبلية للدولة الفلسطينية، وفق ما ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية صباح اليوم الخميس. جاءت أقوال الرئيس عباس خلال لقائه بالأمس مع أعضاء كنيست عن حزبي العمل وميرتس في المقاطعة برام الله، بحسب ما أوردته الصحيفة. وكان عباس وقع على وثائق للانضمام إلى 15 معاهدة دولية في خطوة قال إنها جاءت ردا على تنصل الكيان الإسرائيلي من استكمال دفعات الإفراج عن قدامى الأسرى بإطلاق سراح الدفعة الرابعة، الأمر الذي قوبل بعقوبات وتهديدات إسرائيلية. ومن المتوقع أن يعقد الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي بالإضافة للمبعوث الأمريكي مارتن انديك لقاءً تفاوضيا مساء اليوم بالقدس المحتلة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن دفعة الأسرى التي تم إلغاء الإفراج عنهم وباقي المسائل الشائكة. ومن المقرر أن تنتهي جولة المفاوضات الحالية- التي انطلقت في تموز الماضي- في 29 نيسان الحالي، في حين تعقد جولات ولقاءات برعاية أمريكية في مساع لتمديدها. المفاوضات هواية وفي السياق، نقلت الصحيفة عن المحلل السياسي الأمريكي توماس فريدمان قوله في مقال بصحيفة "نيويورك تايمز": إن "كيري يقوم بعمل مقدس، وفي حال قام بطي الخيمة فسيندم الفلسطينيون والإسرائيليون كثيراً وقريباً أيضاً". وأضاف فريدمان أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط لم يعد هدفًا استراتيجيا للولايات المتحدة فقضايا الطاقة أكثر أهمية. وتابع أن "تحقيق السلام أيام كيسنجر كان إجباريا، أما اليوم فلا يعدو ذلك هواية في وقت الفراغ"، منوهًا إلى أن مواقف "إسرائيل" آخذة في التطرف نحو اليمين، بينما لا يؤمن الشباب الفلسطيني بإمكانية تحقيق حل الدولتين.
