قالت وزارة الخارجية المصرية الجمعة إن النائب البريطاني جورج غالاواي أصبح شخصا "غير مرغوب فيه"، وأنه لن يسمح له مستقبلا بالدخول إلى مصر.
وأضافت الوزارة في بيان صحافي أن النائب البريطانى صرح في أحاديث له مع وسائل الإعلام، وأثناء وجوده في قطاع غزة التي دخلها مع قافلة المساعدات الإنسانية "شريان الحياة 3" من خلال معبر رفح المصري، بأنه لا يسعده أن يذهب إلى مصر، وأنه لا يرغب في العودة إليها أبداً.
وأوضحت أنه "مع ذلك فلم يجد غالاواي بديلاً للخروج من غزة آمناً والعودة إلى دياره إلا عن طريق مصر وفي حماية السلطات المصرية، حيث غادر البلاد صباح الجمعة من مطار القاهرة الدولي متجهاً إلى لندن".
وكان النائب البريطاني هاجم مصر بسبب ما تعرضت القافلة خلال رحلتها إلى غزة، فيما أظهر موقفاً معارضاً لسياسة مصر إزاء بناء الجدار الفولاذي وهاجم ما اعتبره الدور المصري الرسمي في حصار قطاع غزة.
من جهته، انتقد غالاوي طريقة السلطات المصرية في ترحيله من معبر رفح إلى مطار القاهرة، عقب زيارته التضامنية لقطاع غزة التي استمرت لأقل من 48 ساعة، معقباً على القرار المصري قائلاً:"إن هذا وسام شرف لي أن أمنع من قبل نظام ديكتاتوري".
وقال غالوي في تصريح لقناة الجزيرة القطرية:" بعد وصولي إلى معبر رفح مغادرا من قطاع غزة، وضعني عناصر من المخابرات المصرية في شاحنة، ومنعت من مغادرتها حتى وصلنا إلى مطار القاهرة، وكان يحيط بي 25 عنصرا من الأمن".
وأضاف غالالوي " لقد غادرت قبل انتهاء المهلة المحددة، تحاشيا لأي مصادمات بين القافلة والسلطات المصرية، لكن المحزن أن تتعامل دولة عربية بهذه الطريقة".
وتعهد غالاوي بمواصلة تسيير مزيد من القوافل، مبينا أن منع مصر دخوله أراضيها لن يثنيه عن ذلك، وسيحاول دخول غزة مرة أخرى عبر البحر.
