غزة - صفا
طالبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ببلورة استراتيجية وطنية لحماية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي والإفراج عنهم، خصوصًا بعد انضمام فلسطين في 15 معاهدة واتفاقية دولية منهم اتفاقيات جنيف الأربعة للعام 1949. ورأت الضمير في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الأربعاء، أن "من الضروري الإسراع في الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية لتحصين الموقف الفلسطيني والتصدي لنهج الاحتلال في تحويل قضية الأسرى لورقة مساومة"، مؤكدة على أهمية دور حملة مقاطعة الاحتلال، وحشد الطاقات لقضية الأسرى. وبحسب وحدة التوثيق في المؤسسة يقبع بسجون الاحتلال 5224 أسيرًا فلسطينيًا، يتوزعون على 25 سجناً ومراكز تحقيق وتوقيف، بينهم 21 أسيرة ومعتقلة، و210 طفلاً منهم 28 طفلاً تحت سن ال16، و183 معتقلاً إدارياً، و11 نائباً في المجلس التشريعي الفلسطيني. وقالت إن مصلحة السجون تستمر في سياسة القمع والتنكيل بحق الأسرى الفلسطينيين، وأدى ذلك الى استشهاد أربعة فلسطينيين نتيجة التعذيب والإهمال الطبي، مما يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 205 شهيدًا. كما وتعرض قرابة 1000 طفل للاعتقال خلال العام 2013 دون اعتبار للحماية المقررة لهم بموجب الاتفاقيات والمواثيق الدولية، وتعريضهم للتعذيب الجسدي والنفسي بغرض سحق ذواتهم وجعلهم عالة على مجتمعهم. [title]احصائيات الأسرى[/title] وذكرت المؤسسة أن قوات الاحتلال أقدمت خلال العام 2013 للسنة الثامنة على التوالي على اعتقال نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، وشملت الاعتقالات هذا العام 8 نواب من كتلة الإصلاح والتغيير. وتعرضت 21 سيدة وفتاة فلسطينية للاعتقال خلال العام المنصرم، وخلال العام الحالي أيضاً 2014، اعتقلت أيضاً 14 سيدة فلسطينية أفرج عن 9 منهن، بينما استمر الاحتلال باحتجاز 5 أسيرات. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال صعدت من حملتها لاعتقال الأسرى المحررين في صفقة تبادل "وفاء الأحرار" عام 2011، استناداً إلى البند 186 من الأمر العسكري 1651، ونقل ثلاثة معتقلين من المحررين قصراً الى قطاع غزة. وتواصلت وفق البيان، سياسة الاحتلال الرامية إلى استهداف اعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطينيين من محامين وصحافيين ونشطاء حقوقيين وتجريم عملهم. [title]انتهاكات إسرائيلية[/title] وقالت: "واصل الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون الإضرابات الفردية عن الطعام، وخاصة الإداريون والأسرى المحررين في صفقة التبادل، وبلغ مجموعهم خلال عام 2013، 38 أسيراً ومعتقلاً بينهم: 17 معتقلاً إداريا خمسة من الأسرى الأردنيين، 4 من الأسرى المحررين في صفقة التبادل، كما دخل 15 أسيراً ومعتقلاً الإضراب خلال عام 2014". وسجل عام 2013 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد اقتحامات إدارة السجون لأقسام وغرف الأسرى قياساً بالسنوات الثلاث الماضية، فرصدت 175 عملية اقتحام، تعرض خلالها 40 أسيرا للضرب المبرح، وهو ما يشكل زيارة بنسبة (22%) عن العام، وارتفاع في العقوبات التعسفية بحق الأسرى ومنها: الحرمان من الزيارات العائلية، الغرامات المالية، والعزل الانفرادي. كما أفادت تقارير حقوقية أن أعداد الأسرى المرضى تزيد عن 800 أسيراً/ة، أي ما نسبته 14% من مجموع الأسرى، بينهم 193 أسيراً يعانون من أمراض مزمنة 25 منهم مصابين بالسرطان، 85 يعانون من إعاقات مختلفة (جسدية وذهنية ونفسية وحسية)، و16 أسيراً يقيمون بشكل دائم في عيادة سجن الرملة، وتفيد ذات المعطيات أن 120 أسير/ة بحاجة إلى عمليات عاجلة وضرورية.
