غزة - صفا
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك من اقتحامات وتدنيس واعتداءات وتهجير وتدمير للبيوت والمقابر والمقدسات والمساجد نهج إسرائيلي خطير وحرب دينية بكل تفاصيلها ووقائعها على الأرض قد بلغت ذروتها. وأوضح المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح نشره على صفحته بالفيس بوك إن هذه الاعتداءات تستهدف الهوية والوجود الفلسطيني، وبدعم أمريكي بلا حدود، وتحت سمع وبصر العالم أجمع دون أن يحرك أحدًا ساكنًا. وأكد أن هذا يستدعي استمرار حالة النفير العام في كل مدن وقرى وبلدات فلسطين، وبمشاركة الشباب والرجال والنساء، وعلى رأسهم العلماء، وشد الرحال إلى الأقصى من كل مكان لإنقاذه والدفاع عنه، وخوض معركة العزة والكرامة مهما بلغت التضحيات. وطالب أبناء الأمة العربية والإسلامية وكل شعوب المنطقة، وعلى رأسهم النخب والعلماء والشباب أن يشعلوا المنطقة برمتها انتفاضة وغضبًا، انتصارًا للقدس وللأقصى قضية كل الأمة، فهذا واجبهم الديني والعربي والقومي. ودعا كل الرؤساء والزعماء العرب والمسلمين إلى التحرك قبل فوات الأوان، وطرد كل السفراء الإسرائيليين من بلادهم، والعمل على عزل الاحتلال، واستخدام كل أوراق الضغط بحقة للجمه ووقف عدوانه وانتهاكاته. بدوره، قال القيادي في حماس نزيه أبو عون "في الوقت الذي يُدنس الأقصى بشكل يومي وتتصاعد الاعتداءات عليه من قبل المستوطنين والحركات المتطرفة وأعضاء الكنيست، ومطالبات بإقرار الصلاة لليهود فيه لم نسمع من الجامعة العربية ولا من منظمة التعاون ولا من لجنة القدس موقفًا يرقى لمستوى الخطر الذي يداهم المسجد". وطالب هذه المؤسسات بأن تتخذ الموقف المطلوب منها قبل فوات الأوان، وقبل أن يصبح الاستيلاء على الأقصى أو جزءًا منه أمرًا واقعًا. وأشار إلى أن الفلسطينيين منشغلون بخلافاتهم وباجتماعاتهم التصالحية، والتي لم تفضي إلى نتيجة حتى الآن، وبرغم الموقف من المفاوضات الفلسطينية مع الاحتلال، وتعثرها تارة، واستئنافها تارة أخرى أرى أن يجعل المفاوض الفلسطيني وقف اقتحام الأقصى إحدى أهم الشروط للعودة للمفاوضات.
