طالب أصحاب البيوت المدمرة في عزبة عبد ربه شمال قطاع غزة الجمعة كافة القيادات الفلسطينية بالعمل الفوري والجاد على إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون قادرة على مواجهة التحديات التي يواجهها أبناء الشعب الفلسطيني وإعمار ما دمره الاحتلال في الحرب الأخيرة على غزة.
وقالوا في بيان وصل وكالة "صفا" نسخة عنه الجمعة: إننا "كأصحاب بيوت مدمرة ندرك أنه بدون الوصول إلى الوحدة ستبقى معاناتنا مستمرة بل ستزداد سوءًا وتصبح عيشتنا أشد قسوة وأكثر إيلاماً علماً أننا نعيش عيشة لا تطاق ولا يتوفر فيها أدنى مقومات الحياة".
وأضافوا أن الاحتلال هو المسئول الأول والأخير عن تدمير بيوتهم واقتلاع أشجارهم وهدم كل مقومات الحياة، محملين في الوقت نفسه القيادة الفلسطينية مسؤولية استمرار المعاناة.
وتابعوا "ليس هناك من يحاول على الأقل تخفيف هذه المعاناة إن كان عن طريق دفع الأجور لمن تمكن من استئجار بيت أو حتى تحسين الظروف المعيشية لمن يسكنون في الخيام وغرف الصفيح".
وطالبوا الجامعة العربية ممثلة بأمينها العام عمرو موسى والتي تستعد للتحضير لمؤتمر القمة العربية القادمة في الجماهيرية الليبية أن تكون معاناة أهل غزة عامة وأصحاب البيوت المدمرة، خاصة أن تكون على قمة جدول أعمالهم.
وقال أصحاب البيوت المدمرة "نريدها قمة إعادة الأمل إلى أهل غزة من خلال قرارات فاعلة نرى نتائجها على الأرض"، مطالبين بممارسة الضغوط على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالضغط على "إسرائيل" لإنهاء حصارها على غزة والسماح بإدخال مواد البناء لإعادة الإعمار.
ووجهوا نداءً إلى الأسرة الدولية التي تتغنى بحقوق الإنسان، مذكرين المجتمع الدولي بالبند الأول في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة ووقعت عليه جميع دول العالم عام 1948 والذي ينص على أن جميع الناس يولدون أحرارًا ومتساوين في الكرامة والحقوق.
وذكروا أن هذا الإعلان ينص على أن لكل فرد الحق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه وممتلكاته، بالإضافة إلى العديد من البنود التي تحث على احترام حقوق الإنسان في كافة المجالات.
وقالوا: "نعلم أنكم علمتم أن حقوقنا الإنسانية والوطنية انتهكت بشكل فاضح أثناء الحرب على غزة، لكننا نتساءل في الوقت نفسه لماذا أنتم صامتون؟ ألسنا بشراً مثلكم؟ أين نحن من هذه الحقوق؟".
