غزة – صفا
ناقش وكيل وزارة التعليم المساعد للشؤون التعليمية بغزة زياد ثابت مع ممثلين من ألمانيا والإغاثة الإسلامية إعداد الخطة التشغيلية الخاصة بتطوير مجال التعليم المهني والتقني في قطاع غزة، والشروع في تنفيذ مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب. وتحرص وزارة التعليم على تعزيز الشراكة مع المؤسسات المحلية والأجنبية في تنفيذ مشاريع تخدم قطاع التعليم , كما تتعاون مع خبراء أجانب في إطار خدمة قطاع التعليم المهني. وأكد ثابت حرص وزارته على إعداد خطة تشغيلية محدثة للتعليم المهني والتقني تنسجم مع الخطة الاستراتيجية الوطنية المعتمدة على مستوى فلسطين. وشدد على أهمية التعليم المهني والتقني وحاجة المجتمع الفلسطيني له، وأهميته على المستويين التعليمي وسوق العمل، ولما له من دور كبير في نهضة المجتمع. وأوضح آليات العمل في المدارس المهنية المعمول به بالوزارة, ومدى الحاجة إلى أن تكون هناك خطة واضحة تقوم على الشراكة بين الوزارة والإغاثة الإسلامية ووزارة العمل، وكافة الجهات المعنية بشئون التعليم المهني والتقني. وبين أن الهدف الرئيس لإعداد الخطة، ومشروع تحسين فرص تشغيل الشباب, هو نشر ثقافة التعليم المهني والتقني وصولًا به إلى مكانة مرموقة وبناء وتطوير قدرات الكوادر البشرية لإحداث تنمية مستدامة, بالإضافة إلى الارتقاء بنوعية التعليم التقني وصولًا إلى المعايير العالمية, وتنمية قدرات مؤسسات التعليم المهني والتقني. بدوره، قال الخبير والاستشاري الألماني انجفور نومنسن إن التعليم المهني والتقني له أهمية بالغة، لأنه يمثل ركيزة البناء الفكري والحضاري لأي مجتمع. وأضاف أن النهوض بهذا النوع من التعليم سمة مميزة للتطور الذي تشهده المجتمعات على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي, معربًا عن سعادته لما لاقاه من اهتمام في وزارة التعليم للارتقاء بهذا النوع من التعليم.
