الضفة الغربية – صفا
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية باعتقال شابين واستدعاء ثالثاً بدعوى انتمائهم للحركة. وقالت حماس في بيان صحفي تلقت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء إن الأجهزة الأمنية في الخليل داهمت منزل الأسير المحرر ممدوح عمرو والذي امضى في سجون الاحتلال سبع سنوات، واعتقلته من منزله بعد أن عبثت بمحتويات المنزل وعاثت فيه خراباً، وصادرت جهاز الحاسوب الخاص به. كما اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" الأسير المحرر بلال سلهب بعد مداهمة منزله وتفتيشه وترويع عائلته لمدة 3 ساعات وهو أسير محرر اعتقل 5 مرات في سجون الاحتلال و4 مرات لدى أجهزة السلطة على خلفية سياسية. وفي محافظة رام الله، استدعى جهاز "المخابرات العامة" الطالب في الكلية العصرية إسلام فقهاء للتحقيق. وفي محافظة جنين، نقل جهاز "المخابرات العامة" الشاب مراد طوالبه إلى مستشفى نابلس، بعد تعرضه للتعذيب الشديد خاصة في منطقة الصدر والبطن، فيما أكد شهود عيان صعوبة وضعه الصحي جراء تعرضه للتعذيب، وفق بيان حماس. كما أطلقت الأجهزة الأمنية النار على سيارة عاصم أبو الهيجا نجل القيادي الأسير جمال أبو الهيجا وشقيق الشهيد حمزة، و قام عناصرها بمصادرة السيارة. واعتبر القيادي في حركة حماس وصفي قبها الحادث تصعيداً خطيراً وتنكراً لتضحيات عائلة مجاهدة قدمت الغالي والنفيس من أجل حرية وكرامة الشعب الفلسطيني. وقال وزير الأسرى السابق إنه كان من الواجب أن تكرم أجهزة السلطة هذه العائلة وتوفر لها الأمن والأمان لا أن تلاحقها وتقض مضاجعها، مضيفاً أنه لا يعقل أن تعاني هذه العائلة التي أستهدف منزلها بالإقتحام والتفتيش من قبل الأجهزة الأمنية أيضاً مرات ومرات لتصبح معاناتها مركبة مرة من الاحتلال وأجهزة السلطة. وأشار قبها إلى أن التعامل مع المواطنين بالعقلية الأمنية الفجة يوتر الأجواء ويشحنها ويزيد الإحتقان في الشارع الفلسطيني، داعياً الأجهزة إلى الوقوف إلى جانب كل الشعب، ومراجعة حساباتها وتقييم مواقفها ووقف إستهدافها لهذه العائلة المجاهدة. يذكر أن رب الأسرة الشيخ جمال أبو الهيجاء يقضي حكماً بالمؤبد تسع مرات في سجون الإحتلال وقد استشهد نجله حمزة قبل أقل من شهر، فيما يقبع اثنان من الأبناء هما عبد السلام وعماد الدين أسيرين في سجون الإحتلال. هذا وقد تعرض كل أفراد هذه العائلة للإعتقال في سجون الإحتلال حتى طال الأمر الزوجة والبنت.
