web site counter

هنية: تحرير الأسرى بالطلقة والمصالحة بمرحلة التطبيق

رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية
غزة- صفا
قال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية إنه سيتم البحث مع وفد الضفة مرحلة التطبيق والتنفيذ لما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة رزمة واحدة في كافة ملفات المصالحة، مؤكدا أن تحرير الأسرى يكون بالمقاومة المسلحة، وأن الاحتلال الإسرائيلي لا يرضخ إلا بالمقاومة لا المفاوضات الفاشلة. ودعا هنية خلال كلمة له بمؤتمر "الأسرى الفلسطينيون نحو الحرية" الذي نظمته الجامعة الإسلامية بغزة الثلاثاء إلى تغيير قواعد اللعبة، ليس بإدارة المفاوضات، بل مواجهة المفاوضات مع العدو من خلال استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة. وأضاف هنية "نحن نسير في خطى على هذ الطريق، وسنستقبل وفدا من الضفة الغربية وسنبحث كل الملفات، ولابد من إنجاز برنامج وفاق وطني، يصلح للمرحلة، ويحمي الحقوق والثوابت، ويفتح الطريق امام كل الخيارات التي تحقق لشعبنا طموحاته وتطلعاته". وأكد أن منهج المفاوضات مع الاحتلال قد فشل، مستهجنا أن تصل هذه المسيرة إلى مقايضات كبرى لحقوق شعبنا مقابل الإفراج عن أسرى، ومضيفا "هذا العدو لا يحسب حسابا إلا للمقاومة بكل أشكالها ولا يرضخ إلا لفعلها، وهذا ما حصل في تحرير غزة وصفقة وفاء الأحرار". واعتبر رئيس الوزراء أن أمريكا ليست وسيطا أو حكما عادلا في عملية التسوية، وهي منحازة بالمطلق للاحتلال الإسرائيلي. وطير هنية التحية لمدينة الخليل ومنفذي عملية الأمس التي أسفرت عن مصرع مستوطن يعمل ضابطا في شرطة الاحتلال وإصابة آخرين، مشيدا برجال المقاومة الذين أعادوا الحياة لمسار المقاومة في الضفة. وقال إن الضفة الغربية ستكون مستقبل حسم الصراع مع العدو الاسرائيلي، مبينا أن جميع محاولات وأد المقاومة هناك فشلت. وحول قضية الأسرى، تابع هنية "نقول للمهندس ضرار والقادة إبراهيم والبرغوثي وعباس السيد ومروان وسعدات لن نقبل أن تكونوا خارج العزل فقط ولكن أن تعيشوا بحرية خارج السجون". ووعد هنية بالعمل على تحرير الأسرى، قائلا "لنعيد وفاء الأحرار، وهذا دين في أعناق الأحرار.. لا نتحدث بكلمات لأسرانا، فالمؤتمرات والخطب واللقاءات والخطب والفعاليات مهمة ويجب ان تستمر وهي رسالة تثبيت لهؤلاء الأبطال، ولكن تحرير الأسرى يجب أن يتخطى الكلمة إلى الطلقة". وأكد أن محاولات خطف جنود الاحتلال الاسرائيلي لتحرير الأسرى الفلسطينيين لم ولن تتوقف، طالما بقي أسير فلسطيني واحد في سجون الاحتلال. وتابع أن "هذا جزء من جدول أعمال حركة حماس والمقاومة الفلسطينية على هذه الأرض، وهذا الجدول مستمر مااستمر الأسرى في سجونهم". وأرسل التحية إلى الأسرى بسجون الاحتلال بعدما استطاعوا نزع نصرا جديدا، ورضوخ إدارة السجون لمطالبهم. وقال إن قضية فلسطين تمتلك مقومات نهوضها من ذاتها وستظل حاضرة وقوية وستبقى القضية الجامعة للأمة، مشيا إلى أن هناك صواعق داخل هذه القضية أهم مكونتها الأقصى والأسرى. وحيا هنية المرابطين في ساحات المسجد الأقصى المبارك الذين تصدوا بالأمس لقطعان المستوطنين وأفشلوا محاولات اقتحامه، مشددا على أن الأقصى ليس مسئولية المرابطين في ساحاته فقط، وإنما مسئولياتنا جميعا ومسئولية لهذه الأمة.

/ تعليق عبر الفيس بوك