web site counter

لن نسمح بتحول قضيتها للمفاوضات

البردويل: القدس جزء من عقيدتنا وديننا

القيادي في حماس صلاح البردويل
خانيونس- صفا
أكد القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل الاثنين أن مدينة القدس المحتلة ليست مجال للتفاوض عليها أو تسييس قضيتها، مشددا على أن المدينة المقدسة جزء من عقديتنا وديننا. وقال البردويل في كلمة له نيابة عن القوى الوطنية والإسلامية خلال مهرجان خطابي بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة تحت عنوان "نصرة للقدس والأقصى واجب وطني وديني .. صرخة المستضعفين تزلزل المستكبرين": إننا "نعلن الولاء لفلسطين والقدس وتاريخها وللمرابطين فيها وأهلها وماضيها وقدسيتها". وأضاف "نعلن البراء من المفاوضات ومن الذين يسيسون القدس"، موضحًا أن خطابنا اليوم هو "ديني وليس سياسي، فالقدس جزء من عقيدتنا وديننا ولن نسمح أن تتحول قضيتها صيغة للمفاوضات والاتفاقيات". وشدد البردويل على أننا لن نسمح بالمساومة على القدس، "ولا بكل المفاوضات التي تقوم بها قيادات خائبة، ويحاول البعض أن يضع القدس صيغة مفاوضات، فالقدس ليست كذلك وليست للبيع ولا يستحق كل من يفاوض أن يمثل شعبنا". ولفت إلى أنّ الطريق للمسجد الأقصى وتحريره والرد على الانتهاكات بحقه واقتحامه يوميًا من قبل المستوطنين يكون بطرد السفراء الإسرائيليين من كل البلدان العربية والإسلامية ووقف المساومات والمفاوضات والغطاء الشرعي للمفاوض "ووقف التطبيع والتنسيق الأمني والعمالة وملاحقة المقاومة". وجدد البردويل تأكيده على أنهم لن يعترفوا ب"إسرائيل" ولا بشرعيتها أو أي كيان على أرضنا، وأن المقاومة هي السبيل الوحيد لوقف العدوان. وأضاف "شعبنا يؤكد اليوم تمسكه بحقوقه وما يقوم به عدونا من محاولة ذبح للقرابين في المسجد الأقصى إنما يعد مذبحة لنفسه ولمستوطنيه، وكذلك عد العدة لبناء (الهيكل المزعوم) يدفعنا للقرب من تدشين انتفاضة ثالثة". وتابع البردويل "إذا أراد الكيان الإسرائيلي ومستوطنيه إزالة المعالم الإسلامية والدينية فهو يعجل بخلاصه، وإذا أرادوا تدمير معاني الحياة بالقدس ويعلنون جيش التحرير، إننا اليوم نعلن لهم عن جيل وعد الآخرة الذي سيعجل بخلاصهم". وجدد تأكيده على ضرورة أن تنهض الأمة وقيادتها وجيوشها لنصرة القدس، قائلاً : "كل من يتخاذل فهو أثم وسيعاقب إن خذل الأمة وفلسطين لو بالصمت فلسطين أكبر من الوقوف معها على حياد". [title]الدعوة لإنشاء صندوق[/title] بدوره، طالب سكرتير القوى الوطنية والإسلامية عدنان العصار لدعم الفلسطينيين بالقدس والداخل المحتل عام 1948 معنويًا وماديًا، لتعزيز صمودهم. وقال: "لا يجوز الاكتفاء بالخطابات، ولا بد من إنشاء صندوق خاص بأهل القدس والداخل، فهناك من يرتقي شهيدًا وجريحًا ومعتقلا وهناك من يدمر بيته، فيحتاج لمن يدعمه". من جانبه، قال مفتي محافظة خان يونس إحسان عاشور: إن "أعداء الأمة يفكرون في إيذائنا بمواصلة العدوان ليل- نهار على مقدساتنا، وإذا عطلنا الجهاد والمقاومة سيحدث ذلك، وعلى الأمة تحريك جيوشها ونفض الغبار عن سلاحها فالقدس تحتاج للرجال، وليس لمن يقيمون الحفلات الراقصة، فنحن نعول على من يحملون السلاح". من ناحيته، أكد متحدث عن المؤسسات التعليمية ماجد الفرا أنهم لن يفرطوا بالقدس وباقي المقدسات لأنها أولاً وأخيرًا أرض وقف إسلامي وحق وملك لنا جميعًا. وقال: "سنقف مع أهل القدس بكل ما نستطيع من أجل كرامة وحرية هذه الأرض وأهلها المرابطين، وسنربي أبنائنا على حبها وسنقوم بكل الفعاليات لنصرتها".

/ تعليق عبر الفيس بوك