رام الله- صفا
أطلع النواب عبد الله عبد الله، وقيس عبد الكريم، ونجاة أبو بكر، وجمال أبو الرب، وفدا ألمانيا فلسطينيا يمثل مجموعة 'أصدقاء أبناء مدينة طمرة بأراضي 48'، على أوضاع شعبنا وممارسات الاحتلال الإسرائيلي. وأكد النائب عبد الله أهمية مجموعات الصداقة تلك التي من شأنها تعزيز الموقف الفلسطيني في الساحة الدولية، وإيصال حقيقة الأوضاع في فلسطين لشعوب الأرض. من جهته، تساءل عبد الكريم عن دور المجتمع الدولي بتطبيق القانون الدولي لإنصاف الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ أكثر من نصف قرن، مشيرا الى أن وجود محكمة الجرائم الدولية والقوانين الدولية، يهدف لإنصاف الشعوب ولمنع الجرائم بحق الإنسانية، فلماذا لا يتم ذلك عند الحديث عن فلسطين ومعاناة الشعب الفلسطيني؟. وتناول عبد الكريم مطلب "إسرائيل" باعتراف فلسطين بيهودية الدولة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن المطلب الإسرائيلي يعني أن تعترف القيادة الفلسطينية بعدم وجود حقوق للفلسطينيين في أراضي عام 48، وهذا يعتبر أكبر خطر عليهم، كون أنه يعني أيضا إسقاط حقهم بالشعور بالقومية العربية. وطالب عبد الكريم بوجود دعم ألماني للحقوق الفلسطينية، واعتراف بالدولة الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية التي منحت فلسطين هذا الحق التاريخي. وتحدثت أبو بكر عن معاناة المرأة الفلسطينية بسبب الاحتلال الإسرائيلي، منوهة إلى أن المرأة الألمانية ساهمت في بناء ألمانيا الحديثة بعد الحرب العالمية الثانية، وكان لها دور ريادي في نهضة المجتمع الألماني في كافة المجالات. ودعت أبو بكر المرأة الألمانية لدعم صمود المرأة الفلسطينية وتمكينها اقتصاديا، حتى تستطيع القيام بدورها سياسيا واجتماعيا. وأكد أعضاء الوفد الزائر دعمهم للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة، مؤكدين ضرورة التواصل والعمل المشترك مع أطياف المجتمع الدولي للمساهمة في حالة النهضة التي تعيشها القضية الفلسطينية في مختلف دول العالم، خاصة في أوروبا.
